لا بد أنك فكرت في هذا السؤال من قبل. فأكثر المعلومات المتاحة غالباً ما تلمح ضمناً أو صراحة أن التخلّص من الوزن الزائد ينقسم إلى 80% حمية غذائية، و 20% ممارسة الرياضة. فهل هذه المعلومة صحيحة؟
تعالي لنتعرّف إلى أهمية كلّ منهما في تكوين نظام حياة صحية، والتخلّص من الوزن الزائد.
أهمية النظام الغذائي
الهدف الرئيس من اتباع حمية أو نظام غذائي صحي لفقدان الوزن تحديداً، هو تناول سعرات حرارية أقل من التي يحتاج جسمك إلى حرقها يومياً؛ فكل نصف كيلوغرام يوازي 3500 سعرة حراريّة.
فإن كنت تتّبعين قاعدة 80 – 20% السابق ذكرها، فهذا يعني أنه عليك حرق ما يوازي 750 سعرة حرارية من خلال التمارين أو الحركة، وأن تقللي ما يوازي 3 آلاف سعرة حرارية من الطعام الذي تتناولينه على مدار أسبوع، فقط لحرق نصف كيلوغرام أو أكثر قليلاً.
فلو قسمنا هذه السعرات على الأسبوع، فذلك يعني أن تقللي ما يوازي 600 سعرة حرارية من طعامك يومياً، وأن تتمرّني ثلاثة أيام في الأسبوع، بما يوازي 250 سعرة في جلسة التمارين الواحدة.
إذن، يبدو أن القاعدة حقيقية، وأن خسارة الوزن الزائد تعتمد بالفعل على الحمية الغذائية الصحية بأكثر مما تعتمد على الرياضة، فلم إذن ترهقين نفسك بالتمارين؟
أهمية التمارين الرياضية
يبدو للوهلة الأولى أن تقليل السعرات الحرارية في غذائك أسهل بكثير من ممارسة التمارين الرياضية المرهقة، لتحقيق نصف معدل السعرات الحرارية التي تحرقينها من خلال التمارين في مقابل تقليلها في الطعام.
ولكن تأتي أهمية التمارين الرياضية من أن انتظامك في حمية غذائية مع روتين رياضي، يساعدك على عدم تقليل كميات كبيرة من الطعام للوصول للنتيجة التي تتمنينها.
عدا عن حقيقة أن التمارين الرياضية تحسّن من لياقتك وترفع من كفاءة وظائف الجسم والمخ، وتحسّن من حالتك المزاجية، بالشكل الذي يساعدك على تقليل الطعام تلقائياً، تسريع حرق السعرات بسهولة وتحفيزها، والحصول على قوام رشيق وجسم قوي وليس فقط التخلّص من الوزن الزائد.
فحتى لو كانت قاعدة 80-20% حقيقية، لا تنسي أن أثر الـ 20% الخاصة بالرياضة، يكون عميقاً وممتداً لفترة طويلة، فلا تتنازلي عن أحدهما مقابل الآخر.
آيات محمود، مواليد 1980، وحاصلة على ليسانس الآداب في علم النفس من جامعة عين شمس - أعمل محررة مجتوى التصميم والتكنولوجيا في موقع Gheir الالكتروني؛ ولدي خبرة في تقديم محتوى متعلق بأحدث صيحات وفعاليات فنون التصميم والديكور، وأحدث صيحات الأثاث وألوان الديكورات والأكسسوارات، ومتابعة الفعاليات الفنية المحلية والعالمية المهتمة بمجالات التصميم والديكور، بالإضافة لمتابعة أحدث ما يقدمه عالم تكنولوجيا الانترنت والاتصالات، وأحدث إبداعات عالم السيارات والمركبات.