بات استهلاك الكينوا أمرًا شائعًا على نحو متصاعد للذين يرغبون في تحسين حالتهم الصحّية والمحافظة عليها من خلال تغيير عاداتهم الغذائية. والكينوا حبّة صغيرة دائرية الشكل تشبه حبوب العدس لكنها فارغة من الداخل، ويشكل هذا النوع من البذور بديلًا مثاليًا لحبوب القمح والأرز، لكونه يحتوي على كميات قليلة جدًا من النشويات وكمية عالية من البروتينات والألياف الغذائية. والى جانب كونها سهلة الهضم، فإن الكينوا خالية من الكوليسترول ومن اليسير استخدامها في إعداد وجبات كاملة ومتوازنة. ويمكن استخدام الكينوا أيضًا في الوجبات العادية والنباتية على حدٍ سواء.
نظرًا للفوائد الصحّية الكثيرة للكينوا، إليك اليوم من gheir خمس طرق مميزة لإضافة هذه البذور إلى يومياتك الغذائية من أجل صحة أفضل:
- استبدلي الشوفان بالكينوا وحضّري أصابع الكينوا للفطور. اخلطي الكينوا المسلوقة أو المطهوّة على البخار مع بعض المكسرات النيئة والتوت الأحمر والتوت البرّي، ثم أضيفي ملعقتين صغيرتين من العسل ولفّي المزيج على شكل أصابع. يمكن اعتبار الوجبة هذه مثالية للفطور.
- أضيفي الكينوا النيئة إلى مختلف أنواع الحساء الّتي تعدّينها، وأضيفيها أيضًا بعد سلقها إلى أيّ تشكيلة من الخضار لتحضّري السلطة الشهية. ويمكن إرفاق الكينوا بجميع أنواع السلطات الشرقية أو الغربية أو المكسيكية. وإليك حيلة يمكنك استخدامها عند إضافة الكينوا إلى السلطة: استخدمي الكينوا في قعر السلطة لأنّها ستمتص نكهات أكثر من الخضار والصلصة!
- استبدلي الأرز عند إعداد المحاشي واستخدمي بذور الكينوا النيئة عند تحضير أطباق مثل الكوسى وورق العنب والملفوف. توفر الكينوا 16 في المئة من نسبة الحديد التي يحتاج إليها جسمك مقارنة بالأرز الأسمر، وتحتوي على معادن عدّة تخوّلك أن تحافظي على بنية قوية لجسمك وتستمتعي بوجبة شهيّة ومشبعة في آن واحد.
- استخدمي طحين الكينوا المتوافر في الأسواق عند إعداد المعجنات أو فطيرة "الكيشي" ويمكنك استخدام كمية الطحين العادية بنصف كمية طحين الكينوا وإضافة ما تشتهين إليها من الخضار أو الجبنة لتزيينها وإضافة نكهات جديدة.
- استخدمي الكينوا عند إعداد شطائر الهمبرغر واخلطيها بمزيج اللّحمة المستخدمة لإضفاء غنى ونكهة ألذّ إلى وجبتك وإعطائها طابعًا صحّيًا!
كلمات مفتاحيّة:
وصفات رجيم،