مقابلة خاصة بمناسبة يوم المرأة العالمي: هكذا تؤثر الهرمونات على صحة المرأة ورفاهها اليومي | Gheir

مقابلة خاصة بمناسبة يوم المرأة العالمي: هكذا تؤثر الهرمونات على صحة المرأة ورفاهها اليومي

رشاقة  Mar 07, 2025     
×

مقابلة خاصة بمناسبة يوم المرأة العالمي: هكذا تؤثر الهرمونات على صحة المرأة ورفاهها اليومي

تشهد صحة المرأة الهرمونية تحولاً جذرياً، حيث تحظى اليوم بالاهتمام الذي تستحقه، بعد أن ظلت لفترة طويلة جانباً مهمّشاً في الرعاية الصحية الشمولية. وفي عام 2025، أصبح التوازن الهرموني للمرأة أحد أبرز اتجاهات الصحة التكاملية، حيث تسعى المزيد من النساء إلى إيجاد حلول لمواجهة التعب والإجهاد، إدارة التوتر، والصحة الإنجابية. وبالرغم من هذا الوعي المتنامي، لا يزال الكثير منهن يكافحن من أجل الوصول إلى حلول متخصصة وشاملة تلبي احتياجاتهن الفسيولوجية الخاصة.

وفي يوم المرأة العالمي هذا العام، تدعو "راكسا للصحة التكاملية"، المركز الرائد للصحة التكاملية في تايلاند، النساء إلى استعادة صحتهم العامة من خلال برنامج إعادة التوازن الهرموني المتكامل - وهو برنامج شامل مدعوم علمياً يساعد على استعادة التوازن الهرموني وتعزيز الصحة الشمولية على المدى الطويل. ومن خلال الجمع بين التشخيصات المتقدمة والممارسات العلاجية التقليدية، توفر "راكسا" نهجاً شخصياً متعدد الأبعاد للصحة الهرمونية يتجاوز إدارة الأعراض والإصلاحات قصيرة المدى.

للتعرف أكثر على جميع نواحي الصحة الهرومنية وكيف تؤثر الهرمونات بشكل رئيسي في رفاه المرأة وفي أسلوب حياتها اليومية، كان لنا الحوار التالي مع تال ديفيد فريدمان، طبيب المداواة الطبيعية ومدير إدارة العمليات التشغيلية للصحة الاستجمامية في "راكسا للصحة التكاملية".

فهم الصحة الهرمونية

لماذا يُعد التوازن الهرموني ضرورياً لصحة المرأة العامة، وما هي أبرز علامات الخلل؟

تلعب الهرمونات دوراً أساسياً في صحة المرأة، إذ تؤثر على مستويات الطاقة، المزاج، عملية الأيض، الصحة الإنجابية، وجودة النوم. وخلال المراحل المختلفة من الحياة – مثل البلوغ، الحمل، وانقطاع الطمث، – تحدث تغيّرات هرمونية طبيعية، لكن أي خلل في هذا التوازن قد يؤثر سلباً على الصحة العامة ونمط الحياة اليومي. لذلك، يُعد الحفاظ على توازن الهرمونات أمراً أساسياً للحفاظ على الحيوية، الاستقرار العاطفي، والصحة على المدى الطويل.

تشمل العلامات الشائعة لاضطراب التوازن الهرموني لدى النساء:

  • الشعور الدائم بالإرهاق.
  • تقلبات المزاج، القلق، وضبابية التفكير.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية، أو أعراض ما قبل الحيض الحادة، أو الصداع الهرموني.
  • تغيّرات في الوزن مع اشتهاء السكريات.
  • اضطرابات النوم أو صعوبة في النوم.

كيف تؤثر أنماط الحياة الحديثة – مثل التوتر، النظام الغذائي، والنوم – على الصحة الهرمونية؟

تلعب العوامل المرتبطة بأسلوب الحياة الحديث دوراً رئيسياً في التأثير على التوازن الهرموني، إذ يمكن أن تؤدي إلى اضطرابات طويلة الأمد تؤثر على الصحة العامة.

  • التوتر: يؤدي التوتر المزمن إلى زيادة إنتاج الكورتيزول، مما قد يتداخل مع الهرمونات الإنجابية، ويؤثر على انتظام الدورة الشهرية، ويتسبب في الإرهاق، القلق، وزيادة الوزن.
  • النظام الغذائي: يمكن أن تؤدي الأطعمة المعالجة، الاستهلاك المفرط للسكر، والمكونات المسببة للالتهابات إلى مقاومة الأنسولين، واضطرابات الغدة الدرقية، واختلال توازن هرموني الإستروجين والبروجسترون. في المقابل، يدعم النظام الغذائي الغني بالعناصر الغذائية التوازن الهرموني والصحة العامة.
  • النوم: قلة النوم أو اضطراب أنماط النوم يؤثران على إيقاع الميلاتونين والكورتيزول، مما يؤدي إلى اضطرابات في عملية الأيض، المزاج، والصحة الإنجابية. لذا، فإن النوم العميق والمستقر ضروري للحفاظ على توازن الهرمونات.

منهجية RAKxa وبرنامج استعادة التوازن الهرموني

ما هي العناصر الأساسية لهذا البرنامج، وكيف يختلف عن غيره من برامج العافية؟

في RAKxa، نعتمد نهجاً شاملاً لاستعادة التوازن الهرموني، إذ نركّز على معالجة الأسباب الجذرية للخلل بدلاً من مجرد التعامل مع الأعراض. ما يميز هذا البرنامج هو قدرته على مراقبة وتحسين العوامل الحياتية الأساسية – مثل النوم، التغذية، والتأثيرات البيئية – مع تقديم خطة علاجية مخصصة لكل فرد وفقاً لاحتياجاته. وبدلاً من الاعتماد على طريقة علاجية واحدة، نقوم بدمج تقنيات إدارة التوتر مثل التاي تشي، التدليك العلاجي، والعلاج بالطاقة الشخصية، مع التدخلات الطبية المتقدمة مثل التشخيصات الهرمونية، وعلاج الليزر الوريدي Web Laser IV Therapy، والعلاج بالأكسجين عالي الضغط. يضمن هذا النهج المتكامل أن تعمل جميع العلاجات بشكل متناغم لتحقيق فوائد صحية مستدامة بدلاً من تحقيق تحسّن مؤقت.

كيف يجمع RAKxa بين التشخيصات المتقدمة والعلاجات التقليدية في هذا البرنامج؟

يجمع برنامج استعادة التوازن الهرموني في RAKxa بين أحدث العلوم الطبية والحكمة العلاجية التقليدية لتقديم نهج تكاملي شامل. يبدأ البرنامج بتشخيصات متقدمة تشمل تحاليل هرمونية دقيقة، مما يساعد على وضع خطة علاج شخصية مصممة خصيصًا وفقاً لاحتياجات كل ضيف. بعد ذلك، يتم دمج العلاجات الطبية المتطورة، مثل العلاج بالليزر الوريدي والعلاج بالأكسجين عالي الضغط، لدعم تجديد الخلايا وتحقيق التوازن الأيضي. وفي الوقت نفسه، يتم الاستفادة من العلاجات التقليدية مثل الوخز بالإبر، علاج مارما الهندي، والرعاية التقليدية للمرأة التايلاندية، لاستعادة الانسجام الداخلي وتعزيز التنظيم الطبيعي للهرمونات. يضمن هذا النهج التكاملي أن تعزز كل تقنية فوائد الأخرى، مما يؤدي إلى نتائج أكثر عمقاً واستدامة.

ما هي بعض العلاجات المميزة ضمن برنامج استعادة التوازن الهرموني؟

  • الوخز بالإبر: يساعد على تحقيق توازن الطاقة ودعم التنظيم الهرموني.
  • الرعاية التقليدية للمرأة التايلاندية: تقنيات علاجية قديمة تعزز صحة الجهاز التناسلي.
  • علاج مارما: علاج بالطاقة مستوحى من الأيورفيدا، يعمل على تحرير التوتر وتحقيق التوازن.
  • شيرودهارا: علاج أيورفيدي مهدئ يساعد على تنظيم الجهاز العصبي وهرمونات التوتر.
  • العلاج بالطاقة الشخصية: نهج مخصص لاستعادة التوازن الحيوي.
  • العلاج بالضوء للجسم بالكامل: يستخدم موجات ضوئية محددة لتحفيز إصلاح الخلايا وتنظيم الهرمونات.
  • العلاج بالتبريد (كريو ساونا): تقنية تعزز الدورة الدموية، تقلل الالتهابات، وتدعم التوازن الأيضي.

الصحة الشاملة والوقاية

ما هو دور التغذية في الحفاظ على التوازن الهرموني، وما هي التوصيات الغذائية التي تنصحون بها؟

تُعد التغذية عنصراً أساسياً في تحقيق التوازن الهرموني، حيث تؤثر بشكل مباشر على عملية الأيض، مستويات الطاقة، والصحة العامة. في RAKxa، نقدم نظاماً غذائياً مضاداً للالتهابات، يعتمد على مكونات موسمية وعضوية، لدعم صحة الخلايا وتعزيز وظائف الهرمونات.

نوصي بالتركيز على:

  • البروتينات عالية الجودة مثل الأسماك البرية، الدواجن العضوية، والبروتينات النباتية لدعم إنتاج الهرمونات وإصلاح العضلات.
  • الدهون الصحية مثل الأفوكادو، المكسرات، البذور، وزيت الزيتون للحفاظ على طاقة مستدامة وتكوين الهرمونات.
  • الخضروات الغنية بالألياف لتعزيز الهضم والتخلص من السموم وتحسين أيض الإستروجين.
  • الأطعمة المتكافئة حيويًا (سينبيوتيك) مثل الأطعمة المخمرة والأطباق الغنية بالبروبيوتيك لدعم صحة الأمعاء، والتي تلعب دوراً حيوياً في تنظيم الهرمونات.
  • الحد من الأطعمة المسببة للالتهابات مثل السكريات المكررة، الأطعمة المصنعة والمضافات الصناعية التي قد تؤثر على التوازن الهرموني.

ما هي العادات اليومية التي يمكن أن تساعد المرأة في دعم صحتها الهرمونية؟

  • الحرص على نوم كافٍ وعميق (7-9 ساعات يومياً) لتنظيم الكورتيزول والميلاتونين.
  • إدارة التوتر بفعالية من خلال التأمل، التنفس العميق، أو التاي تشي.
  • ممارسة نشاط بدني منتظم يشمل تمارين القوة، اليوغا، والحركة منخفضة التأثير للحفاظ على الأيض والتوازن الهرموني.
  • التعرض لأشعة الشمس الطبيعية في الصباح لتنظيم الإيقاع اليومي وتحسين جودة النوم.
  • التغذية المتوافقة مع دورة الطمث لضبط الغذاء والنشاط البدني وفقًا لمراحل الدورة الشهرية.
  • تناول الطعام بوعي لتسهيل عملية الهضم وتعزيز امتصاص المغذيات التي تدعم التوازن الهرموني.

رؤى الخبراء والاتجاهات المستقبلية

بحسب ملاحظاتك، كيف تطور وعي النساء بالصحة الهرمونية في السنوات الأخيرة؟

شهدت السنوات الأخيرة تحولاً ملحوظاً في وعي النساء بالصحة الهرمونية، إذ أصبحت النساء أكثر اهتماماً بفهم تأثير الهرمونات على حياتهن اليومية. هناك توجه متزايد نحو الحلول الشمولية التي تعالج الأسباب الجذرية للخلل، بدلاً من مجرد تخفيف الأعراض. كما تطوّرت النظرة إلى سن اليأس، إذ أصبح يُنظر إليه كمرحلة طبيعية تستدعي رعاية مخصصة بدلاً من كونه مرحلة مخيفة أو محظورة الحديث عنها.

كلمات مفتاحيّة: تمارين حرق الدهون،

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

الرشاقة