كما في كل عام، كان لعلامة شوبارد Chopard حضوراً بارزاً في معرض Watches &Wonders 2025، حيث أدهشت الحضور بتشكيلة من أجمل الإصدارات وأكثرها تألقاً، والتي ضمّت ساعات مجوهرات تشكّل قطعاً فريدة وتصاميم خالدة تتحدى الزمن. تعرفي معنا عليها:
ساعات المجوهرات الفاخرة Haute Joaillerie
تشكل الساعات المجوهرة كنوزاً نفيسة ضمن روائع إبداعات ورشات صناعة المجوهرات الفاخرة التي تترأسها كارولين شوفوليه، الرئيس المشارك والمدير الإبداعي لدار شوبارد، بشخصيتها التي لا تعرف الكلل. تعكس هذه الساعات المرصعة بالأحجار الكريمة الخبرة العريقة لعائلة شوفوليه، وتشكّل إرثاً تتوارثه الأجيال من جيل إلى آخر. وتحتفي "جائزة جنيف الكبرى للساعات الراقية" بهذه العبقرية والخبرة البارعة، إذ فازت شوبارد بجائزة "الساعة المجوهرة" للمرة الخامسة في الدورة الأخيرة من هذه الجائزة.
واليوم، يكتمل الاستعراض المتألق لمجموعة المجوهرات الفاخرة من شوبارد بموديلين جديدين أحدهما من الألماس والآخر من الزمرد والألماس. إذ يشكّل كلٌ من المصممين، خبراء الأحجار الكريمة، حرفيو ترصيع الأحجار الكريمة، حرفيو النحت وصنع النماذج، حرفيو صقل الأحجار الكريمة، وصنّاع الساعات، بعضاً من الحرفيين الاستثنائيين الذين كرّسوا مهاراتهم لصياغة هذه الروائع الفنية التي كانت نتاج المخيلة الخصبة لكارولين شوفوليه.
شرائط زخرفية من الألماس
تتميز أولى هذه الساعات بالنمط الزخرفي المميز للدار الذي يتمثل في بنية زخرفية تشبه شريط دانتيل مرصع بالجواهر يتداخل فيه الذهب الأخلاقي الأبيض عيار 18 قيراط مع الألماس ببراعة متناهية. وتنتظم على حافة المينا ووسط السوار المرصّع بالأحجار الكريمة سلسلة من الألماسات المستديرة كبيرة الحجم، التي يحيط بكل منها زخارف بارعة من الألماس اللامع لتزيد من تألقها. وبذلك تحافظ شوبارد من خلال هذه الساعة على الحوار الذي يجمع بتناغم بين عالمي الأزياء الراقية والمجوهرات الفاخرة، حيث تشكّل هذه الساعة قطعة حلي فاخرة مرصّعة بـ 436 ألماسة، وتضفي لمسة رقيقة ومريحة كقطعة من الدانتيل الأبيض الناصع. يعتبر مينا هذه التحفة الفنية من المجوهرات عملاً فنياً بحد ذاته؛ حيث قسم إلى 12 قسماً مما يسهل قراءة الوقت المشار إليه بعقارب زرقاء دقيقة، ورصّع بالكامل بالألماس بقطع بريليانت، ويعلوه لوح من السافير الكريستالي مصقول بشكل يشبه قطع الألماس.
ساعة L’Heure du Diamant Moonphase
للمرة الأولى في تاريخ مجموعة (L'Heure du Diamant) من شوبارد، تحتضن المجموعة آلية تقنية معقدة في قلب إحدى ساعاتها؛ فقد صنع عيار (09.02-C) الجديد الذاتي التعبئة بالطاقة ضمن ورشات الدار، ورغم أنه يضم 169 مكوّن إلا أن قياسه لا يتعدى 20،40 × 4،60 ملم فقط مما يتيح ملائمة هذا العيار ضمن علبة ساعة نسائية صغيرة، في حين يعمل قرص الأفينتورين على عرض المسار الفلكي لأطوار القمر بدقة لافتة. وقد تمت معايرة هذا العرض على يد أفضل حرفيي صناعة الساعات في معمل شوبارد ليحظى بدقة فلكية متناهية: مع هامش اختلاف زمني يبلغ 57,2 ثانية فقط بين القمرين، أي سيستغرق الأمر 122 سنة لظهور اختلاف بفارق يوم واحد مع القمر الحقيقي، عندها فقط ستكون هنالك حاجة للتعديل.
زجاج أفينتورين: سماوي ونفيس
عزز حرفيو الدار هذه الآلية المعقدة والرومانسية للغاية بأنماط مستوحاة من جمال الكون، لاسيما أن مينا هذه الساعة مصنوع من زجاج أفينتورين الأزرق الذي تتخلله بقع مضيئة لتذكرنا هذه الساعة بأسلوب بديع بمدى اتساع هذا الكون وعجائبه التي لا تنتهي. ومن ناحية أخرى، يتسم زجاج الأفينتورين مع شوائبة البرّاقة بأكثر من مجرد مظهر شبيه بالسماء المرصّعة بالنجوم، إذ يجسد بحد ذاته قصة اختراع رائع كان وليد الصدفة؛ إذ يقال بأن أحد الحرفيين في القرن السابع عشر كان يعمل في إحدى ورشات صناعة الزجاج في مورانو وسقطت منه برادة النحاس في بوتقة الزجاج المنصهر من غير قصد، فتجلت النتيجة الساحرة في هذا النوع الجديد الجميل من الزجاج الذي أطلق عليه اسم "أفينتورين"، اشتقاقاً من الكلمة الإيطالية (peravventura) أي "بالصدفة". وقد استخدم هذا الزجاج لمدة طويلة في صنع المواني الملونة لساعات مجموعة (L'Heure du Diamant) التي تشتهر بتنويعاتها في استخدام الأحجار الكريمة الملونة مثل الملكيت، الأوبال، عين النمر والعقيق.
انعكاسات الضوء وتقنية الترصيع التاجي
تعكس تقنية الترصيع خبرة عائلة شوفوليه في مجال صنع الساعات المجوهرة، إذ يتعزز بريق الألماس الذي يحيط بالمينا كهالة من الضوء بفضل استخدام هذه التقنية التي تنفرد بها دار شوبارد. حيث يعزز الترصيع التاجيّ بريق الأحجار الكريمة عبر السماح لأقصى قدر من الضوء بالانسياب عبرها فتتجلى النتيجة في استعراض مبهر بالتلألؤ والبريق. طوّر كارل شوفوليه هذه التقنية للترصيع التي تتميز بنتوءات على شكل (V) تمسك بالألماس لتشكّل قاعدة زخرفية غير مرئية. وبذلك تحرر نقاء الألماس من عوائق التعتيم المعدنية وأتيح له التألق بكامل بهائه، لتجسد مجوهرات (L’Heure du Diamant) بأناقتها التي تتخطى حدود الزمن ومضات ساحرة من الكون البديع.
ساعة L’Heure du Diamant
تجمع الساعات المرصّعة بالألماس بدقة متناهية بين الخبرة في صناعة الساعات والتميز في مهارات صناعة المجوهرات الفاخرة، لتعبر عن جوهر تاريخ وهوية عائلة شوفوليه التي تترأس دار شوبارد وتعمل على تطويرها جيل بعد جيل. تجسد مجموعة (L’Heure du Diamant) هذه الخبرة والبراعة المزدوجة، إذ تمزج بحرفية بين رؤية الحاضر وألق الماضي، بين المواد الصلبة والأشكال ناعمة، وبين اللمسات الجمالية الرائعة والدقة المتناهية.
وعند ملتقى هذه المهارات، تستوحى مجموعة (L’Heure du Diamant) من موضة الساعات المجوهرة التي صممت في خضم موجة الحماس والحرية الإبداعية التي اجتاحت ورشات شوبارد خلال عقدي الستينيات والسبعينيات، حتى أصبحت هذه الساعات اليوم روائع أصيلة يتوق لاقتنائها الأشخاص الأنيقون. فبالإضافة إلى موانيها الزخرفية المصنوعة من الأحجار الملونة، تجمع هذه الساعات المجوهرة حصيلة أكثر من قرن من التفوق على الصعيدين التقني والجمالي، إذ كان جد كارل فريدريك وكارولين شوفوليه يحمل لقب "خبير صناعة الساعات المجوهرة" في مطلع القرن العشرين. وقد تم الإشادة بهذا التراث التاريخي في عام 2013، عندما منحت "جائزة الساعة المجوهرة" ضمن "جوائز جنيف الكبرى للساعات الراقية" لساعة (L’Heure du Diamant) المصنوعة من الذهب الوردي والمرصّعة بأكملها بالألماس. تتميز موديلات مجموعة (L’Heure du Diamant) بالتناغم والتناظر، وتأتي ضمن تشكيلة متنوعة من العلب بأشكال دائرية أو بيضاوية أو "كوشن" مربعة أو مثمنة أو على شكل قلب؛ والآن تأتي على شكل المعيّن بإصدار من الألماس. وقد جعل هذا التنوع الإبداعي من المجموعة بمثابة منارة مضيئة في عالم الساعات. وفي عام 2025، اختارت شوبارد إبداعات مجموعة (L’Heure du Diamant) لترافق الجمال الساحر لسفيرتها بيلا حديد في حملة جديدة لاقت استحساناً كبيراً على نطاق واسع في مجالات الساعات والمجوهرات والأزياء.
مجموعة "ساعات نفيسة" Precious Hours
تجمع الساعات المرصّعة بالألماس بدقة متناهية بين الخبرة في صناعة الساعات والتميز في مهارات صناعة المجوهرات الفاخرة، لتعبر عن جوهر تاريخ وهوية عائلة شوفوليه التي تترأس دار شوبارد وتعمل على تطويرها جيل بعد جيل. تجسد مجموعة (L’Heure du Diamant) هذه الخبرة والبراعة المزدوجة، حيث تمزج بحرفية بين رؤية الحاضر وألق الماضي، وبين المواد الصلبة والأشكال الناعمة، وبين اللمسات الجمالية الرائعة والدقة المتناهية.
وعند ملتقى هذه المهارات، استوحيت مجموعة (L’Heure du Diamant) من الساعة المجوهرة التي أبدعتها دار شوبارد في عام 1970، والمصنوعة من الذهب الأصفر مع مينا بلون جملي، سوار مضفور بتصميم "شبكة ميلان"، إطار لزجاج الساعة مرصّع بالألماس، وزودت بحركة ميكانيكية فاخرة. ولا تزال تلك التحفة الكلاسيكية تؤثر بشكل كبير على الساعات العصرية ضمن مجموعة (L’Heure du Diamant).
جاءت هذه الساعات المجوهرة التي تتألق بمواني من أحجار الزينة، حصيلة أكثر من قرن من التفوق على الصعيدين التقني والجمالي، حيث كان جد كارل فريدريك وكارولين شوفوليه يحمل لقب "خبير صناعة الساعات المجوهرة" في مطلع القرن العشرين. وقد تم الاحتفاء بهذا الأرث العريق في عام 2013، عندما منحت "جائزة الساعة المجوهرة" ضمن "جوائز جنيف الكبرى للساعات الراقية" لساعة (L’Heure du Diamant) المصنوعة من الذهب الوردي والمرصّعة بأكملها بالألماس.
تتميز موديلات مجموعة (L’Heure du Diamant) بالتناغم والتناظر، وقد صنعت على مر السنين ضمن تشكيلة متنوعة من العلب بأشكال دائرية أو بيضاوية أو مربعة أو مثمنة أو على شكل قلب. وقد جعل هذا التنوع الإبداعي من المجموعة بمثابة منارة مضيئة في عالم الساعات. وفي عام 2025، اختارت شوبارد إبداعات مجموعة (L’Heure du Diamant) لترافق الجمال الساحر لسفيرتها بيلا حديد في حملة جديدة لاقت إعجاباً كبيراً وواسع النطاق في مجالات الساعات والمجوهرات والأزياء.
مواني من أحجار الزينة بمجموعة واسعة من الألوان
تضم مجموعة "الساعات النفيسة" (Precious Hours) الاستثنائية 12 إصداراً من ساعة (L’Heure du Diamant) بقطر 26 ملم، لتمثل أشهر السنة أو دورة النهار على امتداد 12 ساعة، وتتألق جميعها ضمن علبة عرض أنيقة وفاخرة مطلية باللون الأسود، وتتميز بقرص دوار يشد الانتباه ويدعو لاسكتشافه، حيث يكشف عن تعبير جديد عن الضوء واللون.
يحمل كل مينا في هذه الساعات قصة فريدة تفيض بالطاقة وتزخر بالمعاني الرمزية، وتدعم أحجار الأوبال الوردي، اليشم والعقيق الأزرق الجديدة ضمن المجموعة، هذه القصة المستوحاة من جمال الطبيعة. وبفضل براعة شوبارد في التعامل مع هذه المواد الرائعة، حولت هذه الساعات إلى تمائم يحمل كل منها معنى خاصاً:
- يشبه عرق اللؤلؤ الانعكاسات المتلألئة على سطح البحر، ويُعتقد أنه يعزز الإبداع ويحمي من التأثيرات السلبية.
- الألماس، بومضاته البرّاقة الخارجة من أعماق الأرض، يمثل رمزًا دائماً للازدهار والنقاء.
- التدرجات الحمراء النارية لعقيق كارنيليان، المعروف عند المصريين القدماء "بأشعة غروب الشمس"، تعزز حس الشجاعة والإقدام.
- يعزز حجر عين النمر الثقة والوضوح، وكان يُعرف في العصور القديمة باسم "العين التي ترى كل شيء" وتقود الجنود إلى طريق النصر.
- العقيق الأسود، حجر فاخر من عائلة العقيق، اشتق اسمه من الكلمة اليونانية (onux) والتي تعني "ظفر"، والتي استمدت من أسطورة كيوبيد الذي قص أظافر فينوس فتحولت إلى عقيق لتضمن أن يدوم جمالها. ولذلك، يُقال بأنه يعزز الاستقرار والقوة في أوقات التغيير.
- يعرف حجر الملكيت، بنقوشه الخضراء النضرة الناتجة عن وجود النحاس داخله، ويشتهر بأنه حجر التحوّل.
- ارتبط الفيروز، منذ زمن طويل بمعاني التماسك، وقد كان حجراً مقدساً في ثقافات الأمريكيين الأصليين.
- الأوبال، حجر الحدس والأحلام، حصل على اسمه من الكلمة اللاتينية (opalus)، والتي تعني "رؤية تغير في اللون".
- يعرف اليشم بخصائصه العلاجية، وقد اشتق اسمه من التعبير الإسباني (piedra de ijada) الذي يعني حرفياً "حجر الألم في الجانب"، حيث يشتهر بخصائصه العلاجية. وقد أطلق عليه المستكشفون الإسبان الأوائل هذا الاسم بعد أن رأوا السكان الأصليين يمسكون بقطع من الحجر على جوانبهم لعلاج أو تخفيف الآلام المختلفة.
- ينشئ العقيق الأزرق من الصهارة أو الصخور البركانية، ويعتقد بقدرته على التجديد وتهدئة الروح بألوانه الهادئة.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.