هل تلاحظين أنكِ تنسين بعض الأمور أو أن ذاكرتكِ تضعف شيئاً فشيئاً؟ لا داعي للقلق، إليكِ 6 طرق سهلة لتعزيز و تنشيط الذاكرة.
نامي جيداً
لا شكّ في أنكِ تعلمين أن النوم أساسي جداً لصحّة الإنسان، فهو يسهم في تنشيط الجسم و الذهن أيضاً. و كما كان ينصحكِ أساتذتكِ في المدرسة، احرصي على النوم باكراً، لتصحي بنشاط و يقظة عالية. فخلال فترة النوم، يجمع الدماغ جميع المعلومات التي حصل عليها خلال النهار و يحوّلها إلى ذاكرة طويلة الأمد. احرصي على النوم لمدّة 7 إلى 8 ساعات كلّ ليلة لرفع نسبة فوائد النوم إلى الحدّ الأقصى.
ارسمي على الورق
خربشي و ارسمي بطريقة عشوائية على الورق! نعم هذا حلّ جدّي. نصحت الدراسات الحديثة أن التدوين و الخربشة على الورق خلال الاستماع إلى أمر يعزز الذاكرة. فأبرزت الدراسة أن الأشخاص الين دوّنوا على الورقة، حفظوا 29% من المعلومات من اتصال هاتفي ممل أكثر من الأشخاص الذين استمعوا إلى المكالمة فقط. الأمر يعود إلى أن الحركة تجعل الذهن نشيطاً و بالتالي يصعب عليكِ عدم الاكتراث بما يجول من حولكِ.
انتبهي إلى نظامكِ الغذائي
أفادت الدراسات أن هناك علاقة كبيرة بين الطعام و الذاكرة. تبيّن أن النظام الغذائي الغني بالدهون المشبّعة يرتبط بالجينات التي قد تسهم في بروز مرض الألزهايمر. أما المأكولات الغنيّة بالدهون غير المشبّعة الأحادية أو المتعددة كالفواكه، الخضار، السمك و المكسرات، فهي عناصر جيدّة و تسهم في تنشيط و تقوية الذاكرة.
أقلعي عن التدخين
أفادت دراسة أن الأشخاص المدخنين يتعرّضون بنسبة أكبر لمرض الألزهايمر من الأشخاص غير المدخنين. هذا سبب آخر للإقلاع عن هذه العادة السيئة.
مارسي الرياضة
جسم نشيط يعني ذهناً نشيطاً. أفادت دراسة قامت بها University of British Columbia في عام 2014 أن ممارسة رياضة الآيروبيكس العادية تسهم في زيادة حجم المساحة المسؤولة عن الذاكرة.
تجنّبي الأعمال المتعددة في وقت واحد
تشاهدين فيلماً على التلفاز و تكتبين بعض الخواطر و تتكلمين مع صديقتكِ على الهاتف و تأكلين، و فجأة تتساءلين ماذا كنتِ تفعلين! في الواقع، التشتّت و تعدّد الأعمال يخلق تشويشاً في الذهن و صعوبة في التركيز. فالذهن يحتاج إلى بيئة حاضنة للتمكن من التذكرّ، فاحرصي على خلق جوّ هادئ و بعيد من الضجة و التشتت. و بالتأكيد القيام بأعمال متعددة في الوقت نفسه هو من الأمور الخاطئة!