هل التقشير يساعدك فعلياً على التخلص من السليوليت؟ | Gheir

هل التقشير يساعدك فعلياً على التخلص من السليوليت؟

جمال  Jul 09, 2017     
اشترك في قناتنا على يوتيوب
Loading the player...
×

هل التقشير يساعدك فعلياً على التخلص من السليوليت؟

لا بدّ من أنك سمعتِ عن تقنية تقشير البشرة البسيط أو ربما جرّبتها حتى، وهي تعتمد على "التفريش الخشن" أو Dry Brushing. هذه التقنية التي تعتمد على استخدام فرشاة مخصّصة لتقشير خلايا الجلد الميتة؛ مع استخدام مستحضرات التقشير أو السْكراب أو بدونها.

ولكن هل تعلمين أن البعض يزعم قدرة هذه التقنية على التخلص من السليوليت، بل ومنع تكونه؟

بالرجوع إلى آراء خبراء البشرة والتجميل لمعرفة رأيهم في تأثير هذه التقنية في التخلص من السليوليت، كان لا بد أن نعرف أكثر عن تقنية التفريش الخشن أو الجاف، لأنه لا توجد امرأة تقريباً لا تعاني من السليوليت المزعج، وهي الدهون التي تخزن في طبقة تحت الجلد مباشرة، تظهر كعيوب في البشرة والجلد في مناطق البطن، الأوراك، الأرداف.

تعود هذه التقنية إلى الحضارة المصرية القديمة، إذ وجدت آثار توضح استخدام النساء لتقنية التفريش الخشن أو الجاف، للتخلص من خلايا الجلد القديمة والميتة، والحفاظ على نضارة البشرة. ويستخدم فيها فرشاة طويلة، خشنة، في تمشيط الجسم بالكامل، قبل الاستحمام، للتخلص من الخلايا الميتة للجلد، ولزيادة تدفق الدورة الدموية والأكسجين في الجلد بكفاءة أكبر أيضاً.

والآن السيلوليت هو أمر وراثي في الأصل، ولا يرتبط بوزن محدّد أو شكل جسم، بل ينتشر في أكثر من 90% من النساء، فهو أمر يصعب التغلب عليه، ولكن ما يمكن تحسينه هو مظهر البشرة مع وجود السيلوليت.

فمع التفريش الخشن، وتدفق الدورة الدموية بشكل أكثر كفاءة، يمكن للبشرة أن تظهر بمظهر أكثر نعومة ويقل شكل الغمازات المزعج الذي ينتج عن السيلوليت.

ولكن، يحذرك خبراء البشرة والجلدية من استخدام هذه التقنية بشكل يومي، إذ إن استخدام الفرشاة الخشنة يومياً قد يسبّب التهاب أنسجة الجلد. وهذا قد يدفع الجسم إلى تكوين طبقة سميكة من الجلد لحماية الأنسجة العميقة من التفريش اليومي. وهذه الطبقة السميكة ستبدو بلون مختلف عن لون البشرة الأصلي. وفي مضاعفات شديدة، قد يسبّب ذلك ظهور الجلد الجافة مثل الكالو أو الحراشف، على البشرة.

لذا، ينصحك الخبراء بالتفريش الخشن، ولكن بنعومة وعلى فترات متباعدة لإعطاء بشرتك الفرصة للتجدّد دون الإصابة بمضاعفات مزعجة أكثر من السيلوليت، ودون التخلص من السليوليت بشكل كامل أو دائم.

آيات محمود، مواليد 1980، وحاصلة على ليسانس الآداب في علم النفس من جامعة عين شمس - أعمل محررة مجتوى التصميم والتكنولوجيا في موقع Gheir الالكتروني؛ ولدي خبرة في تقديم محتوى متعلق بأحدث صيحات وفعاليات فنون التصميم والديكور، وأحدث صيحات الأثاث وألوان الديكورات والأكسسوارات، ومتابعة الفعاليات الفنية المحلية والعالمية المهتمة بمجالات التصميم والديكور، بالإضافة لمتابعة أحدث ما يقدمه عالم تكنولوجيا الانترنت والاتصالات، وأحدث إبداعات عالم السيارات والمركبات.

الجمال