ساعات روجيه دوبوي، هدية خالدة لشريك حياتك في يوم الحب | Gheir

ساعات روجيه دوبوي، هدية خالدة لشريك حياتك في يوم الحب

هدايا  Jan 20, 2025     
×

ساعات روجيه دوبوي، هدية خالدة لشريك حياتك في يوم الحب

الساعة تُعتبر من أفضل الهدايا التي يمكن تقديمها للرجل في يوم الحب، فهي ليست مجرد أداة لقياس الوقت، بل هي استثمار خالد يعكس ذوقه وأناقته. الساعة الجيدة تظل مع مرور الزمن، تحمل معها قيمة معنوية ومادية تتزايد مع مرور السنين. كما أن اختيار ساعة مميزة يظهر الاهتمام والتفكير العميق في تقديم هدية ذات طابع شخصي. تمثل الساعة رمزاً للوقت الثمين الذي يتم قضاؤه مع من نحب، وتظل تذكرنا بالأوقات الجميلة التي شاركناها. بفضل تصميمها الكلاسيكي والعصري في نفس الوقت، فإنها تتناسب مع جميع المناسبات وتبرز شخصية الرجل. كما أن اقتناء ساعة فاخرة يعد بمثابة استثمار طويل الأمد، يضفي رونقاً خاصاً على إطلالة الرجل. لهذا، تعد الساعة الهدية المثالية التي تحمل بين تفاصيلها الكثير من المعاني والذكريات الجميلة.

في هذا الإطار، تحتل روجيه دوبوي مكانةً لا تُضاهى في عالم صناعة الساعات، فإبداعاتها مُبتكرة ونفيسة، وتحتل الصدارة دوماً في مجال التصميمات المُعبّرة. تُحافظ الدار على تقاليد صناعة الساعات، وتُساهم في الوقت نفسه في رسم معالم المستقبل من خلال تصميماتها التي تُحدِث جلبة في المجال.

وطالما كان هذا هو الطموح الجريء لهذا المصنع السويسري منذ تأسيسه في عام .1995 نهج فريد يحفّزه حلم السيد روجيه دوبوي الذي أطلق العنان لخياله لتصميم ساعات فريدة من نوعها لأصدقائه المُقرّبين. وحتى يومنا هذا، يستمر شغفنا بتصميم ساعات حصرية من خلال استحداث الدار مفهوم Horology™ Hyper الجريء.

وخلال العام 2024، كشفت روجيه دوبوي عن مكان لا مثيل له لمُشاركة مهاراتها في فن تصميم التوربيون مع مُحبّي فن صناعة الساعات الراقية الحقيقيّين. ولإدراك ما يُميّز روجيه دوبوي عن غيرها تحديداً، يمكن للزُوّار استكشاف أربعة إصدارات جديدة مُذهلة، يتميّز كلٍ منها بآليات التوربيون المعقدة، بالإضافة إلى اللمسات الجمالية التي تخطف الأنظار.

ساعة Excalibur Sunrise Double Tourbillon

لون ساطع. إضاءة مُذهلة. سمتان مميزتان لا لبس فيهما من تصميم روجيه دوبوي. استمدّ هذا الابتكار الرائع الإلهام من النور الساطع لبزوغ الفجر. في هذه الساعة، دمجنا بين مشهد شروق الشمس الساطعة وجذوة الشغف الأيقوني بصناعة الساعات المُزوّدة بتوربيون.

تُظهر هذه الساعة الآسِرة بشكلٍ جلي كيف يمكن تحقيق التناسُب المُتكافئ بين المظاهر الجمالية الحيوية وقوة تقنية التوربيون المزدوج، وذلك من خلال تزيين الأحجار الكريمة ذات التدرُّجات اللونية الزاهية.

مضاعفة التوربيون

ظلّ التوربيون، بجميع أشكاله، أحد ركائز روجيه دوبوي منذ أكثر من 20 عاماً. فهو آلية تتميّز بها الدار – والتي تُبرهِن على المهارة الفائقة والروح المُعبّرة للحِرفة. طُرِح أول توربيون مزدوج من تصميم ساعاتي جنيف في عام .2005 داخل الآلية، ربط العيار RD01 نظامَي التوربيون بنظام تفاضلي مُنظِّم – وهو نظام الترس الأساسي الذي يُخفِّف من تأثيرات الجاذبية من خلال مُوازنة نظامَي التوربيون. كانت إضافة هذا المُكوِّن في آلية مُعقّدة بالفعل إنجازاً تقنياً تميّزتْ به روجيه دوبوي بصفتها صانع ساعات دائم التطوُّر.

منذ تلك اللحظة، واصلتْ الدار مسارها الإبداعي في تصميم التوربيون المزدوج. إنها حِرفة فنية نادرة تنطوي على العديد من التحديات. فضلًا عن الوقت اللازم للتطوير والحِرفية. على سبيل المثال، يستغرق ضبط وتجميع توربيون واحد ضِعف الوقت مقارنةً بالمُوازِن الأحادي. بالنسبة إلى التوربيون المزدوج - يستغرق الأمر ضِعف الوقت المذكور تقريباً. ويتمثّل أهم جزء في الساعات المطلوبة للضبط الدقيق وضمان اتّساق كل من الآليّتيْن من ناحية الجودة والموثوقية.

في ساعة إكسكاليبر صن رايز ذات التوربيون المزدوج الجديدة، نرى كيف أتقنتْ روجيه دوبوي تقنية هذا التحدِّي المُعقّد في صناعة الساعات. يتألف العيار RD108SQ من 319 مُكوِّناً، ويتميّز بآليّتَي توربيون مُحلقتيْن مُتصلتيْن بنظام تفاضلي، ويُوفِّر احتياطي طاقة يبلغ 72 ساعة.

ساعة The Excalibur Dragon Monotourbillon

مع بزوغ فجر العام القمري الجديد، تُوقد روجيه دوبوي شُعلة البراعة في تصنيع التوربيون مرة أخرى، لتُقدّم صورة إبداعية جريئة ومُميّزة مُستوحاة من عام التنين. بحسب رمز الأبراج الأسطوري هذا، تكمن القوة في الارتقاء، وهو يحوّل الوقت إلى عصر للقوة الخارقة.

تحتفي ساعة إكسكاليبر دراغون الأحادية التوربيون بالعام القمري الجديد مجسّدة سمات التنين الشهيرة: الذكاء، والكاريزما، والثقة. وقد تحقّقَ ذلك عبر مُحاكاة الكائن المهيب من خلال نبض أساسي ثابت، مع إفساح المجال أمام مرتدي الساعة للتفسير والتصوُّر، ودعوته لإطلاق العنان لخياله. وفي حين أنّ ساعة إكسكاليبر دراغون السابقة، المطروحة عام 2020، قدّمت تشابهاً حقيقياً مع الشكل الأسطوري للتنين، تعكس هذه الساعة الجديدة الأحادية التوربيون مفهوماً أكثر تجريداً. ففي النهاية، لا يوجد أمر حتمي تماماً في هذه الحياة!

وتماشيًا مع التزامها المُعتاد بالتميز، صمّمت روجيه دوبوي التنين ببراعة مُستخدمةً 27 قطعة من النحاس – كل قطعة مطلية باللك الأسود على جانبيها ومعالجة بالذهب الوردي على سطحها العلوي اللامع. بالأسلوب المُبتكر المُعتاد، وضعت القطع على 25 مستوى مختلفاً، ما يوفّر رؤية ثلاثية الأبعاد بحجم بارز ونابض بالحيوية.

وعند قلب الساعة سيظهر لكم التنين عينه بتصميمه الجذّاب – لكن هذه المرة على هيئة رسم معدني على الجانب الداخلي لزجاج الصفير الذي يغطي ظهرعلبة الساعة. تتطابق هذه الإضافة المُذهلة تماماً مع المنظر الأمامي، ما يمنح التنين القوة الكاملة، أيًا كان جانب الساعة الذي تنظرون إليه.

عيار معقد

بينما يُهيمن التنين على العناصر الجمالية لهذه الساعة، جمعت روجيه دوبوي بين روعة التصميم وقوة عيار RD512SQ الأحادي التوربيون. ابتُكر التوربيون عام 1801 لموازنة تأثيرات الجاذبية ، ويظل واحداً من أكثر التحديات تعقيدًا في مجال صناعة الساعات. وحتى يومنا هذا، يُعد تعبيراً حقيقياً عن فن قياس الوقت لا يُتقنه إلا بضعة حِرفيّين مهرة قادرين على تصنيع قفصه المعقد الذي يضم عجلة التوازن، والنابض، ومضبط الانفلات.

وكما هو متوقّع، تعاملت روجيه دوبوي مع هذه الآلية الشهيرة بطريقتها الخاصة – وذلك من خلال عرض آليّات التوربيّون الأحادية المُميّزة داخل حركة هيكليّة. وبطبيعة الحال، يُصعّب ذلك تحقيق الإبداع الحرفي، كما يتطلّب مهاراتٍ خاصّة أتقنتها الدار ببراعة.

حتى الطريقة التي تعتمدها روجيه دوبوي في تصنيع الحركات الهيكليّة تُعد أكثر تعقيداً من غيرها. منذ عام 2008، تُعيد الدار ابتكار هذه الحرفة باستخدام الهيكلة كنقطة بداية لكل تصميم – وليس كخطوة لاحقة. هذا يعني أنه حتى عند تنفيذ تعقيداتٍ متقدّمة كالتوربيون، تتميّز العيارات بخفّتها وتصميمها البسيط والمتوازن. ويتطلّب الوصول إلى هذه النتيجة تناغماً واتساقاً على مستوى المصنع المتكامل. على جميع صانعي الساعات والمُصمِّمين أن يعملوا بتناغم تام، بحيث يُعزِّز كل منهم نقاط القوة لدى الآخر ويفهم احتياجاته. إنه توازن بين البراعة التقنية والتميُّز الجمالي، وهو يتطلّب عملاً جماعياً مُنسقاً في كل تفاصيل التصنيع.

ثانياً، تستغرق الهيكلة كذلك وقتًا أطول. وللحد من كمية المادة المُستخدمة داخل العيار، ثمّة حاجة إلى زيادة عدد الساعات اللازمة للتفريز، وبالتالي تُصنع المزيد من الأسطح متعددة الأوجه، ما يؤدي إلى زيادة عدد الساعات اللازمة للزخرفة. كلّ هذا يهدف إلى منح الساعة مظهرها المبسّط والمُرتّب - ومنح المُصمِّمين المزيد من الحرية للتحكُّم في العناصر الجمالية للساعة.

ختامًا، من المُثير للاهتمام العلم بأن دار روجيه دوبوي تُصنِّع آليات التوربيون الطائر فقط. وخلافًا للإصدارات التقليدية، يُثبَّت التوربيون الطائر من جانب واحد فقط، من دون جسر داعم في الأعلى. أي أنّه أجمل من حيث الشكل، لكنّ تنفيذه أصعب، نظرًا لضرورة تحقيق ثباته. ويُعد تحدياً نجحت فيه علامة صناعة الساعات القائمة في جنيف من خلال ابتكار توربيون طائر عالي الأداء يتألف من 63 جزءًا.

ويُتوَّج هذا النهج الهيكلي الديناميكي بختم جنيف الذي يُعدّ من شهادات الجودة الأكثر صرامةً في مجال صناعة الساعات الراقية. فإلى جانب تحديد المنشأ والموثوقية، تُحدّد هذه الشهادة معياراً للحِرفية العالية الجودة، حيث ينبغي زخرفة كل مكون من مكونات الساعة يدوياً وفقاً لأعلى المعايير. في عيار RD512SQ، تتجلّى فلسفة التصميم الفريد والمُتقن في الأسطح العلوية المسفوعة بالرمل، فضلًا عن الزوايا المُلمَّعة بحِرفية.

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

الهدايا