أقامت جلالة الملكة رانيا العبدالله مساء أمس في نادي الأمير راشد بالعقبة مأدبة إفطار حضرها عدد من سيدات المحافظة الناشطات بمختلف القطاعات. وهنأت جلالتها الحاضرات بحلول شهر رمضان المبارك. وخلال المأدبة أشادت جلالتها بدور المرأة الأردنية في الحياة العملية وسوق العمل، مشيرة إلى أن دور المرأة العائلي هو المحوري من بين أدوارها، وأن الأم هي مصدر الحنان والطمأنينة لمن حولها في المنزل. وقدمت جلالتها التهنئة للسيدات الأردنيات بمناسبة يوم المرأة العالمي الذي يصادف يوم غد السبت.
من ناحية ثانية، تألقت الملكة رانيا العبدالله بإطلالة راقية، حيث اختارت عباءة وردية ناعمة مزينة بتطريزات هندسية باللونين الذهبي والعنابي، ما أضفى لمسة من الفخامة الكلاسيكية على إطلالتها. لطالما عُرفت الملكة بحرصها على اختيار أزياء تعكس التقاليد الأردنية بلمسة عصرية، خاصة في المناسبات الاجتماعية ذات الطابع التراثي.
العباءة الفضفاضة التي ارتدتها جاءت بتصميم أنيق ومريح، يجمع بين البساطة والرقي، وهو أسلوب يميز إطلالات الملكة في مثل هذه المناسبات. كما أضافت لمسات من الأناقة من خلال تنسيقها مع حقيبة يد جلدية وحذاء بكعب منخفض باللون العنابي، مما عزز انسجام الألوان في إطلالتها.
تعكس خيارات الملكة رانيا في الأزياء ارتباطها العميق بالهوية الثقافية العربية، فهي دائماً ما تختار القطع التي تمزج بين الحداثة والتراث، خاصة في المناسبات الرمضانية والاجتماعات الاجتماعية التي تحتفي بالقيم والتقاليد الأردنية. إطلالتها الأخيرة تؤكد مجدداً مكانتها كرمز للأناقة والذوق الرفيع، حيث تجمع بين الاحتشام والرقي والبساطة في آنٍ واحد، ما يجعلها مصدر إلهام للمرأة العربية العصرية.
كلمات مفتاحيّة:
الملكة رانيا،
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.