استعدي لرمضان بأناقة: تصاميم تمزج التراث بروح العصر من "الشرق 499" | Gheir

استعدي لرمضان بأناقة: تصاميم تمزج التراث بروح العصر من "الشرق 499"

موضة  Jan 09, 2025     
اشترك في قناتنا على يوتيوب
Loading the player...
×

استعدي لرمضان بأناقة: تصاميم تمزج التراث بروح العصر من "الشرق 499"

شهر رمضان المبارك، هذا الشهر الفضيل الذي يحمل في طياته أسمى معاني الروحانية والتلاقي، يشكل مناسبة استثنائية تحتفي بها النساء العربيات بأسلوبهن الفريد. فهو ليس مجرد وقت للصيام والتقرب إلى الله، بل فرصة للتواصل مع العائلة والمجتمع وتعزيز أواصر المحبة. ومع قدوم هذا الشهر، تحرص النساء في العالم العربي على تجديد خزانة ملابسهن بقطع تتناغم مع روحية رمضان، حيث يتألقن بالعبايات والقفاطين والجلابيب التي تجمع بين الأناقة والهوية الثقافية.

واستعداداً لهذه الأجواء، تسعى الكثير من السيدات إلى اختيار أزياء تعكس التراث بلمسات عصرية، لتكون رمزاً للجمال والتقاليد الأصيلة. ويأتي هذا التوجه في إطار سعيهن إلى استقبال الشهر الكريم بكل ما يحمل من معاني النقاء والصفاء الداخلي. ومن خلال هذه الملابس الرمضانية، يحتفلن بسحر الحكايات الشرقية والأنماط الزخرفية التي تحكي قصصاً عابرة للزمن. ومن هذا المنطلق، اخترنا لكِ مجموعة جديدة من أجمل تصاميم العباءة والملابس الشرقية المثالية لشهر رمضان، من تصميم علامة "الشرق 499". فتعرفي معنا على التفاصيل:

تصاميم من التراث

من قلب لبنان إلى وجهة السركال أفنيو في دبي حيث حطّت علامة الشرق 499 رحالها مؤخراً، تفتخر هذه العلامة المميّزة في رفع الستار عن مجموعتها المبهرة لشهر رمضان المبارك. تتلاقى في هذه المجموعة الآسرة سمات الأنوثة وملامح الفخامة مع أوجه التراث الثقافي، إذ تستقي الإلهام من حكايات ألف ليلة وليلة الأسطورية الشعبية النابعة من منطقة الشرق الأوسط. فتحتضن هذه المجموعة الرمضانية الحصرية باقة من الفساتين، القفاطين، الجلابيب والعبايات التي تحتفي بسحر المنطقة الأخّاذ والقصص العابرة للأزمان التي تنطوي عليها.

حرص مؤسسَا العلامة عايدة قوّاص وفرانك لوكا على تصميم كافّة قطع هذه المجموعة بدقة وإتقان، لتمكين الأفراد من الشعور بتميّزهم وتألّقهم مع إرساء أجواء رمضانية خلّابة عبر تقديم تصاميم لا تضاهى وقطع تعبّر عن المهارات الحرفية الاستثنائية. تلقي هذه المجموعة الضوء على القيم السامية التي يتمحور حولها الشهر الفضيل، ألا وهي روح التلاقي والعائلة والمجتمع والروحانية، فتتيح أمام مرتدييها فرصة التعبير عن أنفسهم عبر قطع توثّق الأناقة المطلقة والأصالة التامة والعلاقة الراسخة مع التراث.

تصاميم مستوحاة من طريق الحرير

تتغنّى قطع المجموعة باللمسات الثقافية والقوامات الفاخرة، إذ تستمدّ وحيها من طريق الحرير التاريخي الذي ربط لبنان بالهند. وهكذا، تنسج العلامة إبداعاتها على منوال التميّز لتجسّد عظمة السلطنة العثمانية في خيوطها، لاسيّما البروكاد الحريري الفاخر والتصاميم المخملية الناعمة، فتنفرد كل تحفة فنية بأنماط معقدة ولمسات ذهبية تعكس جوهر العالم العربي بما يكتنفه من فخامة وترف. ولا تكتفي العلامة بهذا الحد من الابتكار، بل تستكمل ملابسها الجاهزة بتفاصيل مطرّزة يدوياً من الترتر والخرز لإحيائها بلمسة تزيدها تفرّداً وتألقاً. وقد استوحيت تقنية تطريز طارق التقليدية من منطقة بعلبك الرائعة في لبنان، إذ تشمل الدمج ما بين الخيوط الميتاليكية الذهبية والفضّية، لابتكار مزيج آسر يعكس الدفء الذي يطغى على شهر رمضان المبارك. تتّشح هذه المجموعة المبدعة بألوان غنية تليق بالملوك وتنبض بلمسات حيوية، فتختصر جوهر الشهر الفضيل الذي يتّصف بأجواء احتفالية تفيض روعةً.

خامات فاخرة من حول العالم

يلتزم مؤسسَا علامة الشرق 499 المتميّزَين بمبادئ جوهرية تقوم على طرح ابتكارات فريدة من نوعها بحيث لا تشبه سواها، فيكرّسان جهودهما لتقديم تشكيلة منقطعة النظير من الملابس الجاهزة التي تتباهى بقوامات خلّابة اكتشفاها أثناء السفر والرحلات الاستكشافية التي خاضاها. كما تحرص عايدة وفرانك على استقدام المواد المُستخدمة في عملية الإنتاج من مختلف أنحاء العالم - بدءاً من إيطاليا مروراً بالهند وصولاً إلى فرنسا وغيرها من البلدان، لتقديم إبداعات تتفوّق بجودة لا يُعلى عليها، كما تتوّجها لمسات تصميمية وتطريزات يدوية من وحي المنطقة مبتكرة بأنامل الحرفيين اللبنانيين.

تماماً مثلما تروي قصص ألف ليلة وليلة حكايات ما بعدها حكايات عن الحبّ والمغامرة والغموض، كذلك تسرد هذه المجموعة رواية خاصة بها مكتوبة بحبر المهارة الحرفية اللبنانية. وعلى هذا المنوال، تواصل علامة الشرق 499 التزامها بصون مهارات الحرفيين المحليين لتقدم قطعاً مصنوعة بتأني وإتقان باتباع أساليب مستدامة في لفتة تقدير للتراث العريق والأناقة المعاصرة.

يُذكر أن هذه المجموعة ستكون متوفرة في بوتيك العلامة وعلى موقعها الإلكتروني حتى 22 يناير.

كلمات مفتاحيّة: عبايات ، جلابيات،

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

الموضة