مجموعة زهير مراد ريزروت 2025 تستحضر أزياء أميرات الإغريق وحضارات البحر المتوسط | Gheir

مجموعة زهير مراد ريزروت 2025 تستحضر أزياء أميرات الإغريق وحضارات البحر المتوسط

موضة  Jun 21, 2024     
اشترك في قناتنا على يوتيوب
Loading the player...
×

مجموعة زهير مراد ريزروت 2025 تستحضر أزياء أميرات الإغريق وحضارات البحر المتوسط

بات للمصممين اللبنانيين حضورٌ أساسيٌّ في كل مناسبات الموضة من حول العالم، ولعلّ أبرزهم المصمم زهير مراد الذي استحقّ مكانة متقدمة من بين أهم مصممي الأزياء الذين يعرفون ما تحتاجه السيدة من ملابس تعزز أنوثتها وتحاكي حبها للرقي والشياكة.

وتُعتبر أحدث مجموعاته التي تحمل اسم رزورت 2025، من بين المجموعات المخصصة لموسم العطلات والأسفار، وفيها يؤكد المصمم من جديد، على اتقانه لتقنيات تصميم الأزياء التي تحتفي بالقوام الأنثوي وبمفهوم الأناقة التي تتخطى الزمن.

فزهير مراد يعرف ما تريده كل سيدة، ومن هنا تلبي مجموعة ريزروت 2025 كل رغباتها، من ملابس النهار الشيك، إلى الإطلالات المسترخية خلال العطلات، ومن فساتين الكوكتيل القصيرة إلى فساتين السهرة اللامعة.

تفاصيل متلألئة

يحتل أسلوب مراد المميز مركز الصدارة. فبينما تخطف الأقمشة المتلألئة الأضواء، من التويد الفضي المزيّن بأزرار ذات ألوان جوهرية إلى العباءة المرصعة بالترتر خفيف الوزن، يمكن أن نلاحظ على الفور، كيف أن المجموعة تتضمن لمسة من التاريخ العريق لمنطقة حوض البحر الأبيض المتوسط. ومن هنا، تجدون مزيجاً غنياً من الستايلات التي تليق بمختلف المناسبات، من فساتين السهرة المصنوعة من التول الذهبي المزخرف، إلى الفساتين السوداء بقصات أنثوية تجمع الجرأة مع الأنوثة، وإطلالات باللون الزيتي أو القرميدي، صُنعت بقصات منحوتة تذكّرنا بأزياء أميرات الإغريق.

وعلى الرغم من أن المطبوعات ليست دائماً مكمن قوة بالنسبة لمراد، إلا أنها هنا تثير إحساساً بالجمال القديم، سواء من خلال استعانته بأوراق الذهب على الجاكار أو التطريز المعقد على الفساتين.

ومع ذلك، لا يمكن القول إن المجموعة لا تدور حول البذخ. فهنا يثبت مراد تنوعه من خلال تصاميم مختارة من القطع التي تتألق في بساطتها، حيث تُظهر العباءات السوداء الأنيقة ذات الثنيات واللون المرجاني المحترق المذهل مع الظهر المتدلي، قدرته على إنشاء قطع خالدة جنباً إلى جنب مع المصنوعة من الجيرسيه، المعروفة ببهرجتها، فضلاً عن الاطلالات المحبوكة التي شملت فساتين طويلة بقصة القلب عند الصدر، وبناطيل واسعة مع قمصان صيفية مطابقة مثالية ليوم على الريفييرا الفرنسية، فضلاً عن الملابس المخرّمة التي تذكّرنا بالأسلوب القديم لسيدات حوض البحر المتوسط والمشغولات اليدوية التي كانت تشكّل جزءاً لا يتجزأ من التراث المحلي.

باختصار، فإن هذه المجموعة هي شهادة على قدرة مراد على مزج الكثير من الإبهار مع لمسة من التشويق التاريخي.

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

الموضة