إنه شغف خاص جداً و ولع لا يتكرر بالورود و الحدائق الغنّاء و الألوان الربيعية المدهشة.. الأزهار بكافة أشكالها و ألوانها أسرت الطفل كريستيان ديور الذي ترعرع في مدينة Granville الفرنسية المتوسطية، و شبّ وسط حدائقها مورفة الظلال، و فيها نشأ على حب دفين يجمعه بالورود.
ولاحقاً، عندما تحوّل الطفل الشغوف إلى شابّ طموح ينفرد بذوق رفيع و رؤية فريدة حيال الأناقة الراقية، حرص على أن تكون هذه الورود دائمة الحضور في تصاميمه و فساتينه الأنثوية التي أسهم من خلالها في تحديد مفهوم الأناقة الراقية النسائية.
وتكريماً لمؤسّس الدار، أطلق قسم المجوهرات الفاخرة لدى علامة ديور، بإدارة فيكتوار دي كاستيلان، تشكيلة رائعة من المجوهرات الفاخرة المرصعة بالأحجار الكريمة بمختلف ألوان الطيف، و معها طرح أيضاً تسع ساعات ملوّنة لا تقل فخامة وجمالاً عن قطع المجوهرات.
تألقت هذه الساعات بألوانها الانثوية الرقيقة التي بدت مستوحاة بدورها من ألوان الأحجار الكريمة، مثل الفيروز واللازورد، وجاءت في غالبيتها مرصّعة بالماس والروبي الأحمر، وحجر السوجيليت باللون البنفسجي الساحر.
لكن الأجمل في هذه الساعات هو تناقض لون قرص الساعة مع لون السوار. ففيها يجتمع الأصفر مع الأخضر، الزهري مع الأخضر، الموف مع الأزرق، والأزرق مع الليموني.
هذا المزج بين الألوان يعبّر عن عالم الطفولة بكل محتوياته، عالم ملوّن مليء بالألعاب والحلوى، هذه التشكيلة المبهجة والمحفزة، ستصيبك بشعور من السعادة لا يمكن تفسيره، تماماً مثل مشاهدة أطفال يلعبون وسط حديقة جميلة تتمايل فيها الزهور العطرة، وتتطاير في سمائها البالونات والطائرات الورقية.