ساعة "سيكستي" من بياجيه: أيقونة هندسية تضيء عالم الساعات الفاخرة في "واتشز أند ووندرز" | Gheir

ساعة "سيكستي" من بياجيه: أيقونة هندسية تضيء عالم الساعات الفاخرة في "واتشز أند ووندرز"

مجوهرات  Apr 01, 2025     
اشترك في قناتنا على يوتيوب
Loading the player...
×

ساعة "سيكستي" من بياجيه: أيقونة هندسية تضيء عالم الساعات الفاخرة في "واتشز أند ووندرز"

يعود معرض "واتشز أند ووندرز" في دورته الجديدة ليؤكد مكانته كأهم حدث عالمي لعشاق الساعات الفاخرة وجامعي القطع النادرة. فهو ليس مجرد منصة للكشف عن أحدث الإصدارات، بل نافذة تسلط الضوء على الإبداع والابتكار في عالم صناعة الوقت. بين التصاميم الكلاسيكية والاتجاهات المستقبلية، يشهد المعرض حضور دور عريقة تقدّم تحفاً ميكانيكية تحاكي الحرفية الراقية والرؤية الطموحة.
في هذا السياق، تواصل بياجيه رحلتها في إعادة تعريف مفهوم الساعات الفاخرة، مستوحيةً من إرثها الإبداعي في ستينيات القرن الماضي. تكشف العلامة عن تحفتها الجديدة، "سيكستي" Sixtie، التي تعيد إحياء الشكل شبه المنحرف بأسلوب هندسي جريء يجمع بين الدقة الفنية والحرية التعبيرية. إنها ساعة تتجاوز الزمن، تماماً كما فعلت إبداعات بياجيه على مدار العقود، محولةً الساعة إلى قطعة مجوهرات تنبض بالأناقة والتميز.

ساعة SIXTIE "سيكستي" بأسلوب جديد

لمناسبة معرض "ساعات وعجائب" Watches and Wonders، تكشف دار بياجيه عن مجموعة من الساعات ذات شكل منحرف متأصّلة في رموزها التاريخية بشكل متين. اسمها؟ "سيكستي". أسلوبها؟ سبّاق وجريء، على غرار التألّق الذي ساد على نهاية حقبة ستّينات القرن الماضي التي أعادت فيها بياجيه تحديد ملامح الأسلوب الثمين وصناعة الساعات النسائية.
بعلبتها الناعمة ذات الشكل القوي شبه المنحرف، تكرّم ساعة بياجيه النسائية الجديدة حقبة ستّينات القرن الماضي، أصول قوة الدار الإبداعية، والتلاعب الحرّ والمتواصل بالأشكال والتصاميم، وذلك كالعادة بدفعٍ من الابتكار، التميّز، الجرأة والإتقان منقطع النظير لدار الذهب.
تتألق الساعة الجوهرة الجديدة " سيكستي" بشكل لافت وهي تمثل خطوة بياجيه الأخيرة في مجال التلاعب بالأشكال: لعبةٌ جريئة بدأت في منتصف ستّينات القرن الماضي مُفعمة بالتقاليد تتخطّى الحدود وتتلاعب بالأشكال، التصاميم، الضوء واللمعان، فتغيّر أسلوب صناعة الساعات إلى الأبد. بعلبتها ذات الشكل شبه المنحرف وإطارها المتموج الناعم كالحرير وسوارها الدائري، صُمّمت ساعة " سيكستي" كي تكون ساعةً كلاسيكية معاصرة. وتعود تسميتها إلى الثواني الستّين التي تتحوّل إلى دقيقة، والدقائق الستّين التي تتحوّل إلى ساعةٍ، ومخيّلة بياجيه ومهارتها المتأصّلة في ستّينات القرن الماضي من أجل تحويل الساعة إلى جوهرة، وتحويل جوهرة إلى ساعة لافتة تترك بصمتها القوية.

يمثل العام 1969 منعطفاً حاسماً بالنسبة إلى بياجيه وعالم صناعة الساعات. تجسيداً لشعار العائلة الذي يدعو إلى "القيام بما لم يتمّ القيام به من قبل"، كشفت عائلة بياجيه عن مجموعة القرن الحادي والعشرين لديها أثناء معرض بازل. ومع إعادة رسم الحدود بين صناعة الساعات والمجوهرات، أعادت بياجيه ابتكار الساعة-الجوهرة بزخمٍ من مصمّمها الماهر جان-كلود غيت الذي حّول الساعة إلى قطعة تصميميّة أثناء عقدَي الستّينات والسبعينات من القرن الماضي. فتحوّلت الساعات عندئذٍ إلى ساعات بسوار عريض أو ساعات سوتوار متدلّية ذات أشكال جريئة. وبرزت طريقةٌ مختلفة في ارتداء الساعات. فرضت الساعات بشكل منحرف نفسها تدريجياً بين هذه الابتكارات السبّاقة كَونها تتميّز بتصميم فريد. شكلٌ لافت يتحدّى التقاليد ويرسم ملامح ما هو مفاجئ على غرار فستان الترابيز الأيقوني من توقيع إيف سان لوران.

بعد مرور 60 عاماً تقريباً، تكرّم بياجيه صرامة إرثها الإبداعيّة وتشيد بهذه الحقبة الذهبية. وُلدت هذه الساعة في قلب ورشة الإبداع Ateliers de l’Extraordinaire التابعة للدار وهي تجمع بين جميع لحظات دراية الدار، فيما تُعرب أيضاً عن كنوز الخيال. يتمّ ارتداء ساعة "سيكستي" مثل حُلي، فهي تعزّز الجمال على غرار طلسم وتكشف عن أنوثة متحررة تجمع بين العفوية والإلهام . يسهل التعرّف إليها، إذ يعبّر شكلها المنحرف عن إرث الدار الحاضر وسط توازن أنيق بين الهندسة والرقّة. ساعة-جوهرة وجوهرة على شكل ساعة تجسّد رحلةً عبر الزمن وتواصل التعبير عن ذهنيّة الدار. ويقوم تأنّقها بتغيير الأسلوب، مواكبة الأناقة وتحويل الحياة اليومية.

ساعةٌ مميّزة

تمّت إعادة ابتكار المقاييس من خلال التشابك اللوني للأنسجة: تتألق بالذهب في أدقّ التفاصيل، ويتميز سوارها المرن بحلقات منحرفة الشكل ومتداخلة تغلّف البشرة وتُضفي الإشراق عليها. أما الأضلاع المنحوتة برقّة على الإطار، فهي تذكّر بروح ساعة بياجيه الأيقونية من آندي وارهول. وتأتي المؤشرات الذهبية والعقارب على شكل أسهم على ميناء ساتاني فتنصهر بتناغم مع نقاء الأرقام الرومانية. تُعدّ ساعة "سيكستي"أكثر من مجرّد ساعة: إنها ساعة-جوهرة ذات أناقة مميّزة، أكسسوار خفيّ يتحدّى الأحجام والتقاليد... لدى ارتدائها لوحدها أو مع ابتكارات راقية أخرى، تمنح "سيكستي" شكلاً مختلفاً للوقت وتجسّد أناقةً بديلةً خاصة بالهواة المحترفين. ويجسّد شكلها غير المتناظر والمستدير أسلوباً أبدياً وسبّاقاً مع إيقاع فريد: نظام حركة يكشف عمّا هو مفاجئ، في كل لحظة.

"لدى بياجيه، تُعدّ الساعة جوهرةً قبل كل شيء"، حسب قَول إيف بياجيه. تبعث هنا هذه الساعة-الجوهرة إيقاعاً أنيقاً في كلّ حركة. وتذكّر تفاصيلها المترفة وخطوطها المضيئة بروح الحرية والتحرّر في العصر الذهبي، الذي يستمر مجتمع بياجيه بدعمه والاحتفاء به. تُعرب ساعة "سيكستي" عن الرؤية الفريدة لمَن يرتديها، أنوثة متعدّدة الأوجُه ومحبّة للجمال. واثقة من نفسها، تجعل من كل لحظة ذكرى لا تُنسى مع حضورٍ أثيري ينثر فقاعات من الجرأة. مرنة وسلسة، تنمّي هذه القطعة الأيقونية قصّتها على شكل أسطورة وتتحكّم بجوهر الوقت الحاضر، مثل المرأة التي ترتديها. إنها وعدٌ للنساء اللواتي سيتركنَ بصمتهنّ عل حقبتهنّ.

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

المجوهرات