لأكثر من نصف قرنٍ مضى، جسّدت مجموعة "لايملايت غالا" Limelight Gala رمزاً لحسّ بياجيه الفنّي دامجةً بين التصميم الأنيق والأداء التقني. تتميّز المجموعة بمنحنيات أنيقة وأجزاء ناتئة غير متناظرة يرتبط بها السوار وبدمجٍ متناغم بين الأحجار الكريمة والمعادن الثمينة، ممّا جعل منها أيقونةً للتأنّق الأبدي. تقوم دار بياجيه هذا الموسم بإضفاء نمط تزييني رائع محفور بالذهب على ابتكاراتها في مجموعة "لايملايت غالا" وهي تجسّد مهارة الدار غير المسبوقة في مجال صناعة الساعات والمجوهرات وصياغة الذهب.
فمنذ إطلاقها عام 1973، شهدت مجموعة "لايملايت غالا" عدّة إصدارات بدءًا بقطعٍ فريدة من نوعها وصولاً إلى أهمّ القطع المفضّلة في المجموعة، واحتفظت كلّ واحدة منها بهويّة القطع الأصلية المميّزة مع الإبقاء على تنوّع الابتكارات وتلاعبها بالشكل التصميمي.
دار تُتقن العمل بالذهب
تستمرّ بياجيه اليوم بصفتها رائدةً في مجال الإبداع والامتياز على صعيد صناعة الساعات والمجوهرات على حدّ سواء مع وجود حرفيّين متخصّصين في 40 مهارة مختلفة داخل الدار ممّا يضمن كَون كل قطعة في مجموعة "لايملايت غالا" تحفةً فنيّة من الحرفيّة والبراعة التصميمية. تعمل هنا الساعتان بواسطة نظام الحركة ذاتي التعبئة 501P1 من صنع الدار وتتمتّع بعلبةٍ بقطر 32 ملم تبرز بشكل جليّ بفضل المنحنيات المُرهفة للأجزاء الناتئة التي يرتبط بها السوار من ناحيتَي العلبة وتلتفّ بشكل متعرّج حول المعصم.
تقوم ساعتا "لايملايت غالا" بإحياء نمط قديم للحفر باليَد حول الميناء والسوار ممّا يعزّز سمعة بياجيه كدارٍ تُتقن العمل بالذهب، وهو لقب مُنح لها عام 1957 عندما قرّرت العمل بشكل حصريّ بالمعادن الثمينة. على خلاف تقنيّة حفر الذهب Decor Palace أو تأثير حراشف الأفعى اللذان كانا يُستعمَلان سابقاً لتزيين معظم ساعات مجموعة "لايملايت غالا"، تؤدّي لمسات الحفر النهائية الجديدة إلى نمطٍ متموّج. يعطي هذا الأسلوب انطباعاً يذكّر بالأثواب الحريريّة المنسدلة لحفلات البساط الأحمر والتي تعزّزها سلاسة تصميم السوار. إنّ كل ساعة هي نتيجة عمل خبير حفر فريد على مرّ يومَين ممّا يضمن تناغم تقنيّة الحفر من المشبك وصولاً إلى السوار والميناء.
إتقان الألوان
يأتي الطراز الأول مصنوعاً من مادة الذهب مع إطار من 42 ماسة صغيرة بيضاء بوزن 4،74 قيراط، في حين أن الطراز النبيذي واللافت هو احتفال حيّ لخبرة بياجيه اللونية. مرّةً أخرى، تكون الساعة بأكملها محفورة يدوياً بالنمط الجديد قبل أن يتمّ طلاء الميناء بمادة المينا الشفّافة بتقنية Grand Feu.
لطالما كان اللون في صميم هوية بياجيه منذ اعتمادها للأحجار التزيينيّة. يُضفي اللون النبيذي الجديد ثراءً منعشاً ويفسح المجال أمام لوحات لونيّة جديدة في صناعة الساعات تذكّر ببعض الساعات الرائعة القديمة التي تتميّز بحجارة الياقوت الأحمر. وتسمح التقنية الجديدة بلمعان التركيبة الأساسية في حين يتمّ استكمال الدرجة الياقوتية بواسطة أحجار كريمة مُختارة بدقّة وتتراوح بين الماس والصفير الزهري الفاتح والياقوت الأحمر الداكن. تناغمٌ مثالي من الأحجار الكريمة يصبح من الصعب جداً الحصول عليها بهذه الجودة الراقية.
تُثني سلسلة من التفاصيل على رونق وحريّة مجتمع بياجيه، تلك النخبة الهيدونيّة التي ابتكرها إيف بياجيه في حقبة السبعينات من القرن الماضي، جيل الأسرة الرابع الذي يتولّى الإشراف على الدار. أصبح أعضاء هذا المجتمع الراقي المحبّ للحفلات مصادر إلهام لساعات فريدة، شأن جينا لولوبريجيدا وإليزابيث تايلور وصولاً إلى جاكلين كندي أوناسيس وآندي وارهول. مستوحيةً من الفساتين الفاخرة واللون الأحمر الداكن للبساطات الحمراء في ذلك الوقت، تقف هذه الساعات شاهدةً على إرث بياجيه الغنيّ.
معزّزةً الأناقة اليومية، تمثل ساعات "لايملايت غالا" هذه ذروة حرفيّة بياجيه. وهي تقدّم تعبيراً معاصراً عن خمسة عقود من التاريخ وتكشف عن أسرارها كلّما تمّ النظر إليها وارتدائها. وفيما تعيد الدار التأكيد على مكانتها في طليعة صناعة الساعات والمجوهرات الفاخرة، تشهد هذه الساعات المحدودة الإصدار في مجموعة "لايملايت غالا" على إرث بياجيه المستمرّ في مجال الإبداع، التأنّق والجودة الثابتة.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.