لطالما ارتبطت علامة بياجيه بالمنطقة العربية، حيث تجسّد تصاميمها روح الأناقة والترف المستوحاة من الإرث العريق. وعلى مر العقود، قدمت بياجيه إبداعات تكرّم الحرفية الرفيعة والتقاليد الثقافية العميقة التي تتميز بها المنطقة. واليوم، تستمر هذه الرحلة من خلال تكريم خاص للمرأة العربية عبر إبداعات جديدة مستوحاة من تراثها الغني.
تسعى بياجيه إلى إعادة تعريف الترف من خلال تصاميم تحتفي بالموروث الثقافي برؤية معاصرة، حيث تمتزج الفنون التقليدية مع الحرفية الفاخرة التي تشتهر بها الدار. وبمناسبة شهر رمضان المبارك، تبرز الدار التزامها بالاحتفال بالهوية العربية عبر تعاونها المميز مع المصممة الإماراتية شمسة العبار، التي أعادت إحياء أحد التصاميم الأيقونية للدار بأسلوب يحمل بصمتها الخاصة.
تعاون جديد
في شهر رمضان، حيث يكتسب الوقت إيقاعاً روحانياً فريداً، تتعاون بياجيه مع المصممة الإماراتية شمسة العبار لإحياء تصميمها الأيقوني "التوكن"، حيث تمتزج مهارة الدار الحرفية مع أسلوب شمسة المعاصر في فن الطباعة العربية. يُجسد تصميم "التوكن" رمزاً قوياً للإرث العريق، إذ يعكس مفاهيم القوة والوحدة والتوازن، ليعبر عن رؤية شمسة الفريدة التي تحتفي بجمال التقاليد، عمق التراث، وروعة الإبداع الفني خلال هذا الشهر الفضيل.
ساعة تتألق بزخارف الأرابيسك
تم دمج هذا النمط المميز ببراعة في ساعة لايملايت غالا بريشس ذات الإصدار المحدود، حيث تتألق بزخارف أرابيسك ذهبية معقدة، مرصعة بعناية على ميناء من عرق اللؤلؤ—تكريماً للإرث البحري العريق لدولة الإمارات العربية المتحدة وبريق لآلئها الأزليّة. بالنسبة للمصممة الإماراتية، يحمل هذا التصميم بُعدًا شخصياً عميقاً، إذ تعود جذوره إلى تاريخ عائلتها البحري. كان جدّاها رمزين في عالم البحر، أحدهما قبطان لسفن الداو، يقودها عبر البحار الشاسعة، والآخر غواص محترف يبحث في الأعماق عن اللؤلؤ النفيس. اليوم، تُجسد هذه الساعة رحلتهما وإرثهما في تحفة فنية تبقى خالدة عبر الزمن.
استنادًا إلى النجاح الباهر للإصدار الأول، المستوحى من تصميم شكل "التوكن" الأيقوني الذي اشتهرت به المصممة في مجموعاتها، تقدم بياجيه إصداراً جديداً من ساعة لايملايت غالا، حيث يجتمع الفن والتاريخ في ميناء مذهل. تنسجم الزخارف الذهبية مع بريق عرق اللؤلؤ المتلألئ، تمامًا كما يروي اللؤلؤ تاريخ الخليج العربي، ليمنح هذه الساعة لمسة من الفخامة والأصالة التي تتجاوز الزمن.
لا يقتصر ميناء الساعة على كونه مجرد زخرفة عربية، بل يمثّل تحية لفن الطبوغرافيا العربية ولجمالية المشربية الأيقونية، مستخلصًا عمق الثقافة التي أصبحت اليوم جزءاً أساسياً من روح العصر. يُحيط بهذه التحفة الاستثنائية سوار "ديكور بالاس" الأيقوني من بياجيه، والذي نُقش يدوياً بإتقان في مشاغل الدار Ateliers De L’Extraordinaire، ليجسد قمة الحرفية والتفرّد. هذا السوار الأيقوني يعكس براعة الدار التي لا تضاهى في صناعة الساعات الفاخرة، المجوهرات، وصياغة الذهب.
يُذكر أنه سيتم الكشف عن هذا التعاون الفريد خلال شهر رمضان في بوتيكات مختارة من بياجيه، احتفاءً بـ "دار الذهب"، وتكريماً لفن ساعات المجوهرات الفاخرة، أحد أهم أعمدة نجاح الدار. سيزين نمط "التوكن" أيضاً الإصدار الرابع من فناجين قهوة بياجيه الرمضانية المثالية لهواة الجمع، والتي تتألق بست كلمات ذات دلالات عميقة —نور، سلام، بركة، عطاء ، شكر، وهدوء — تم اختيارها بعناية وتصميمها بأسلوب فني راقٍ بالخط العربي من قبل شمسة العبار، لتعكس جوهر الشهر الفضيل بكل سحره ومعانيه السامية.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.