مقابلة خاصة مع جوانا دحدح: نصمم مجوهرات تروي قصصاً ملهمة وتساهم في تمكين المرأة | Gheir

مقابلة خاصة مع جوانا دحدح: نصمم مجوهرات تروي قصصاً ملهمة وتساهم في تمكين المرأة

مجوهرات  Jan 08, 2025     
اشترك في قناتنا على يوتيوب
Loading the player...
×

مقابلة خاصة مع جوانا دحدح: نصمم مجوهرات تروي قصصاً ملهمة وتساهم في تمكين المرأة

وقفتنا لليوم هي مع علامة مجوهرات لبنانية معاصرة، وصلت إلى العالمية بفضل تصاميمها المبتكرة وأفكارها الفريدة. إنها علامة Joanna Dahdah Fine Jewelry التي وُلدت على أيدي جوانا وشقيقتها لورا، لتقدّم للنساء خيارات جميلة من المجوهرات التي تتميز بهوية خاصة وتتألق برموز فريدة.

بأيدي فريق مكون بالكامل من النساء في ورشتها في بيروت، تعكس مجوهرات Joanna Dahdah Fine Jewelry التزاماً قوياً بتمكين المرأة ودعم المواهب المحلية، إذ تستخدم جوانا تقنيات تقليدية ممزوجة بلمسات عصرية لإنتاج قطع متقنة من الذهب عيار 18 قيراطاً، مزينة بالأحجار الكريمة وشبه الكريمة والمينا الملون. بعد تخرجها من جامعة "سنترال سانت مارتينز" العريقة، وبدعم من دراستها في معهد الأحجار الكريمة GIA، بدأت جوانا رحلتها الإبداعية عام 2011 بمتجر صغير في بيروت، وهي تؤمن بأن المجوهرات ليست مجرد زينة، بل انعكاس للشخصية وجسر للسعادة، إذ تسعى من خلال تصميماتها إلى جعل قلوب مرتديها تبتسم.

مع جوانا كان لنا الحوار التالي:

تصاميمك تعكس مواضيع الأمومة والحب والصداقة. كيف تقومين بترجمة هذه المفاهيم الشخصية العميقة إلى قطع مجوهراتك؟

أؤمن أن المجوهرات تعكس شخصية من يرتديها، وكل قطعة في مجموعاتي تحمل قصة. على سبيل المثال، صممت مجموعة "ميلا" كرسالة حب لابنتي ميلا التي وُلدت في يوم عيد الحب. أما مجموعة "الطرابيش"، فهي مستوحاة من جذوري اللبنانية، حيث يمثل الفستق رمز الصداقة، والطائر رمز الحرية، والرمان رمز الخصوبة.

وصفتِ مجوهراتك بأنها "مصممة لتُرتدى وكأنها بشرة ثانية". ما الذي ألهمكِ لاعتماد هذا النهج في تصميم المجوهرات اليومية الفاخرة؟ وكيف توازنين بين الأناقة وسهولة الاستخدام؟

أطمح لجعل مجوهراتي عملية ومناسبة للاستخدام اليومي. أصمم قطعًا تضيف بريقًا وتحكي قصة، ولا أؤمن بأن المجوهرات يجب أن يحتفظ بها في الخزائن وتُرتدى فقط في المناسبات. أبتكر قطعاً أحب أن أرتديها بنفسي. عملي في تجارة المجوهرات لمدة 10 سنوات ساعدني على فهم احتياجات العملاء وأخذها بعين الاعتبار عند تصميم أي مجموعة جديدة.

يلعب اللون دوراً أساسياً في تصاميمك. هل يمكن أن تخبرينا أكثر عن كيفية اختيارك للألوان وما هي المشاعر التي تسعين لإثارتها من خلالها؟

أستخدم الكثير من الألوان في تصاميمي. ففي مجموعة "ميلا"، أضفت اللون باستخدام طلاء المينا، وكان القلب الأصلي في المجموعة باللونين الأزرق والأخضر ليحاكي لون عيني ابنتي. توسعت المجموعة لاحقاً لتشمل مجموعة متنوعة من الألوان. أما في مجموعة "الطرابيش"، أستخدم الياقوت الأحمر في قلادة الطربوش والرمان، و"المالاكيت" في قلادة الفستق. أحدث مجموعاتي "ميرفاي" هي احتفاء بالجواهر الملونة التي تخلقها الطبيعة الأم، وقمت بتصنيعها باستخدام قطع حجرية متقنة لأشكال خاصة مثل الفيروز والمالاكيت وحجر القمر.

تركزين بشكل كبير على تمكين النساء ودعم المواهب المحلية. كيف أثرت فريق العمل النسائي بالكامل في بيروت على هوية علامتك التجارية ونموها؟

النساء غالباً ما يكنّ أفضل داعم لأنفسهن. أنا محظوظة بوجود فريق صغير من النساء اللواتي ساعدنني على توسيع علامتي التجارية عالمياً وبناء علاقات قوية مع عملائنا وشركائنا في البيع بالتجزئة.

بعد دراستك في "سنترال سانت مارتينز" ومعهد الأحجار الكريمة GIA، كيف أثرت هذه التجارب التعليمية على فلسفتك في التصميم وفهمك للأحجار الكريمة؟

دراستي في CSM شكّلت رؤيتي كمصممة وصانعة مجوهرات. قضيت 5 سنوات أعمل على طاولة التصميم وأتعلم عملية صنع المجوهرات من البداية إلى النهاية. العمل بيدي يلهمني كثيراً. أما التحاقي بـ GIA، فقد كانت تجربة غنية فتحت لي أبواب عالم الأحجار الكريمة، وساعدتني على أن أصبح مصممة مجوهرات بارعة.

علامتك التجارية تحتفي بالإرث والحرفية مع احتضان الحداثة. كيف تمزجين بين التقنيات التقليدية والتصاميم المعاصرة في مجموعاتك؟

تتضمن مجموعاتي تقنيات مجوهرات عريقة مثل تقنية الصب بالشمع المفقود وتثبيت الأحجار بأسلوب البافيه. وأدمجها بخطوط جريئة، ومواد مبتكرة، وأحجار مقطوعة بأشكال جديدة، وتصاميم معاصرة تجعل قطع مجوهراتي تبدو حديثة ومميزة.

بدأتِ Joanna Dahdah Fine Jewelry من متجر رئيسي في بيروت، والآن توسعتِ دولياً. ما هي التحدّيات والفرص التي واجهتها خلال هذه الرحلة؟

بدأت علامتي في عام 2011 كمتجر صغير في قلب بيروت. في البداية، لم أكن أستطيع تحمل تكاليف تصنيع مجوهراتي بالذهب، لذا بدأت بالعمل بالفضة. ومع مرور الوقت، نمت علامتي التجارية، وأصبحت JDJ تُباع الآن في 20 متجراً حول العالم، سواء داخل المتاجر أو عبر الإنترنت.

أصبحت الاستدامة والإنتاج الأخلاقي أولويات متزايدة في صناعة المجوهرات. كيف تتعاملين مع هذه القيم في عمليات التوريد والتصنيع؟

أحرص دائماً على أن تكون مجوهراتي أخلاقية ومسؤولة. أستخدم فقط الأحجار والذهب الخالي من النزاعات، وأعتمد كثيراً على الذهب المعاد تدويره في التصنيع.

كلمات مفتاحيّة: اكسسوارات،

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

المجوهرات