شهدت منصات التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة انتشاراً واسعاً لترند "غيبيلي" (Ghibli)، المستوحى من الأسلوب الفني الذي يشتهر به "ستوديو غيبلي" الياباني. يتميز هذا الاتجاه بأسلوبه الدافئ والحالم، حيث يدمج بين تفاصيل الحياة اليومية واللمسات الفنية التي تبدو وكأنها خارجة من فيلم أنيمي – كرتون كلاسيكي. من الألوان الناعمة إلى الخطوط البسيطة والتعابير الهادئة، استطاع هذا الترند أن يجذب ملايين المستخدمين عبر العالم، بما في ذلك العالم العربي.
يتم تبني هذا الترند بأساليب متعددة، من خلال تحويل الصور الشخصية إلى لوحات مستوحاة من أفلام Ghibli، حيث تُرسم الملامح بأسلوب ناعم ومثالي مع ألوان دافئة وخلفيات خيالية. العديد من التطبيقات والفنانين الرقميين يقدمون خدمات تحويل الصور إلى نمط Ghibli، مما زاد من شعبيته بين المؤثرين العرب الذين يسعون لتقديم محتوى بصري مميز.
على إنستغرام وتيك توك، بدأ المؤثرون العرب بتجربة هذا الاتجاه من خلال نشر صورهم المعدلة بأسلوب Ghibli، مما أضفى لمسة من الخيال والرومانسية على محتواهم. كما انتشر استخدام هذا النمط في مجالات مثل الموضة والتصميم، إذ استلهم البعض تصاميمهم من شخصيات وألوان أفلام Ghibli.
تعود جاذبية هذا الترند إلى المشاعر التي ينقلها، فهو يعكس الحنين، البساطة، وجمالية التفاصيل اليومية، مما يجعله يتجاوز كونه مجرد فلتر رقمي ليصبح وسيلة تعبير إبداعية جديدة تجذب الأجيال المختلفة في عالم التواصل الرقمي.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.