يستعد جورج كلوني لدوره في مسرحية "ليلة سعيدة، وحظ سعيد" على مسرح برودواي، حيث سيجسد شخصية الصحفي إدوارد آر. مورو. ولتحقيق الدقة في الدور، اضطر كلوني، البالغ من العمر 63 عاماً، إلى صبغ شعره الأسود بالكامل، الأمر الذي أثار سخرية عائلته، حيث شرح: "زوجتي أمل ستكره ذلك، وأطفالي لن يتوقفوا عن الضحك عليّ!".
لكن صبغ الشعر ليس التحدي الوحيد الذي يواجهه الممثل في هذا الدور، إذ كان على كلوني أيضاً التدرب على طريقة تدخين مورو، الذي عُرف بإدمانه الشديد للسجائر، حيث كان يدخن ثلاث علب يومياً قبل وفاته عام 1965 بسبب سرطان الرئة عن عمر يناهز 57 عاماً. وعلّق كلوني على ذلك قائلاً: "أخرج إلى الخارج حتى لا يراني أطفالي وأدخن قليلًا"، مشيراً إلى أنه سيستخدم سجائر عشبية أثناء العروض المسرحية.
وعلى الرغم من استعداده للتدخين من أجل الدور، فإن كلوني يعترف بأنه شخصياً لا يحب هذه العادة، وخاصةً بعدما فقد ثمانية من أعمامه وعماته بسبب سرطان الرئة. في المقابل، لا يزال والده، البالغ من العمر 91 عاماً، بصحة جيدة ولم يكن يوماً من المدخنين.
هذه ليست المرة الأولى التي يرتبط فيها اسم كلوني بمسرحية "ليلة سعيدة، وحظ سعيد"، فقد شارك في الفيلم المقتبس عنها عام 2005، لكنه لعب حينها دور المنتج التلفزيوني فريد فريندلي، الذي لم يكن مدخناً. أما في النسخة المسرحية، فسيتقمص شخصية مورو، الإعلامي الشهير الذي صنع لنفسه اسماً كبيراً من خلال برامجه الإذاعية خلال الحرب العالمية الثانية قبل أن ينتقل إلى التلفزيون.
ورغم تحضيراته المكثفة، يقضي كلوني وقتاً ممتعاً مع أسرته، حتى لو لم يهتم أطفاله بمسيرته السينمائية. فقد ضحك عندما رفض ابنه الاعتراف به كـ"باتمان". كما كشف عن استمتاعه بالأنشطة العائلية مثل البولينغ، وإجبار أطفاله على سماع موسيقى الهيفي ميتال في طريق المدرسة، حيث يقول: "إنهم يمنحونني إحساساً دائماً بالشباب، وأنا محظوظ جداً بذلك".
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.