تعرّفي في هذه المقابلة إلى Pomalo Travel: حكاية شابتين شغوفتين بالسفر | Gheir

تعرّفي في هذه المقابلة إلى Pomalo Travel: حكاية شابتين شغوفتين بالسفر

عالمنا الخاص  Apr 08, 2017     
×

تعرّفي في هذه المقابلة إلى Pomalo Travel: حكاية شابتين شغوفتين بالسفر

رنا دبابنة ومنى خليل صديقتان مقرّبتان وشابتان شغوفتان بالسفر. لم ترغبا في إبقاء شغفهما أمراً خاصّاً بهما بل قرّرتا مشاركته مع الجميع من خلال تحويله إلى عمل يشبههما، عمل استثنائي يحاكي كلّاً من يبحث عن الترف في رحلاته حول العالم.

توّفر Pomalo Travel رحلات سفر جديدة وتجارب حياة غنية مع مجموعة استثنائية من الفنادق واليخوت والقوارب الفاخرة والقطارات والفيلات والطائرات الخاصة في جميع أنحاء العالم. تجارب تدفع الشخص إلى أبعد الحدود لتثريه بذكريات سحرية تستمر مدى الحياة.

التقت Gheir بدبابنة وخليل وتحدّثت معهما بالتفصيل عن شركتهما، تجاربهما وحياتهما الشخصيّة.


ماذا تعني كلمة Pomalo؟


'Pomalo' تمثّل أسلوب حياة الجزيرة والساحل والثقافة العامة المشهورة جداً في جزر الدلماس، كرواتيا. مستوحاة من مقال في ناشيونال جيوغرافيك الذي يبدأ مؤلّفه بجملة "تمّ تحذيري، مثل كل شخص يعيش في جزر دالماتيان في كرواتيا، يعاني Jure Kvinta من بومالو، وهي مشكلة غادرة جداً، ساحقة ولا يمكن توقيفها". هي فلسفة الحياة الراسخة التي تشير إلى المزيج بين "سهل"، "بطيء"، "لا مشكلة"، "استرخي"، أو "احصل على قهوة أخرى". هذا الشعار الدلماسي اعتمدته دبابنة وخليل لترجمة الشعور الذي تريدان أن يشعر به العملاء عند المغامرة في واحدة من رحلات بومالو. ولكي نكون صادقات، ليس هناك أي سبب يمنع تطبيق هذه الفلسفة في كل مكان، لا سيّما عندما يكون الشخص في عطلة.


أخبرانا قصّتكما. كيف تمكّنتما من العمل معاً؟


كنا دائمتا السفر، ولطالما كان الناس يأتون إلينا للحصول على نصائح في هذا المجال. اجتمعنا وأنجزنا هذا العمل، كمسافرتين دائمتين حوّلنا شغفنا إلى مهنة.
رنا: اتصلت بصديقتي منى، التي هي الآن شريكتي في العمل، لسؤالها عن الاستخدام الدقيق لكلمة "بومالو" لأنها نصف كرواتيّة، وكانت من أفضل المصادر بالنسبة إليّ. ثم أوضحتُ لها أنني أرغب في الدخول في قطاع السفر من خلال تقديم خدمات السفر الشخصية والتجريبية. وكان رد فعلها الأول: أريد ذلك أيضاً! وهكذا أصبحتPomalo Travel حقيقة.


ما الذي ألهمكما لإطلاق Pomalo travel؟ وما هو المفهوم الرئيس وراء شركتكما؟


كمسافرتين، لم نكن أبداً راضيتين عن خدمات السفر المعروضة في السوق لدينا في ذلك الوقت. كنا نعتقد حقاً أنّ الخدمات يجب أن تتضمن أكثر من حجز للرحلة والفنادق. وسرعان ما وجدنا أن سوق السفر عبر الإنترنت هو للجماهير ولا يعالج بالضرورة احتياجات المسافر المتطوّرة. وصلنا إلى تلك التجارب الأصيلة والحصرية التي لم يكن الوصول إليها يتمّ إلّا من قبل الخبراء في هذا المجال. هذه التجارب شكّلت تجربة سياحية مفرطة.
نحن نشتهر بالقدرة المثالية لتصميم برامج رحلات خاصّة ولا تُنسى. تقدم Pomalo Travel تجربة سفر شخصية للغاية وتجريبية على رأس حجوزات الفنادق. نحن نتأكد من أنّ عملاءنا من الـVIP لا يدفعون أي تكلفة إضافية.Pomalo Travel ليست وكالة سفر نموذجية عادية، نحن نصمّم رحلات السفر.


كيف تجدان عادة الوجهات الأكثر تميزاً؟


نحضر المعارض التجارية الأكثر تميزاً في هذه الصناعة. العروض التي تأتي عن طريق الدعوة فقط، وهي شركات السفر التي تتصل بأفضل مقدّمي الخدمات في العالم. كوننا في هذه الصناعة، وجزءاً من أفضل الشبكات، استطعنا الوصول إلى التجارب الحصرية، وأحدث حفلات افتتاح الفنادق، والوجهات المثيرة للاهتمام المقبلة. إلى جانب ذلك، كلٌّ منا تسافر قليلاً. فلسفتنا هي "نسافر ونختبر العالم لنكون قادرات على تقديم النصائح لعملائنا". في عام 2016 وحده، زارت شركة Pomalo Travel بصورة جماعيّة 18 دولة، استقرّت فيها لبضعة أيّام وبحثت عن أكثر من 105 ممتلكات فاخرة (بما في ذلك الفنادق ومنازل العطلات والمنتجعات والجزر الخاصة والسفن السياحية والنزل)، وحضرت 8 معارض تجارية لسوق السفر الفاخرة، وسجّلنا حوالى 125.000 ميل في الهواء، وهذه المسافة بمثابة جولة في جميع أنحاء العالم 3.1 مرات.


لماذا تعتقدان أنّ السفر مهمّ جداً للجميع؟


رنا: السفر يلهم الأشخاص ويريحهم من الروتين اليومي. كلّ مخاوف الحياة والمواعيد النهائية الملحّة تبقى جانباً واللحظات غير المتوقّعة والمفاجآت سامية، تجعلك ترغبين في السفر مرّة أخرى.
منى: أحبّ مقارنة السفر بالعلاج. إنه شيء مشابه له ولكنه أطول أمداً. في الواقع، أثبتت دراسة من جامعة ولاية سان فرانسيسكو أن جمع المواد المادية مرضية ومثيرة، ولكن مؤقتاً. شراء الخبرات يجعلك أكثر سعادة ويمكن أن تستمر هذه السعادة مدى الحياة. أعتقد أن الناس بدأوا يدركون أن جوهر جمع الذكريات وإنفاق المزيد والمزيد من الوقت والمال على السفر لهو أمر رائع.


ما الذي يجب أن يبحث عنه المسافرون لوجهة متميّزة لشهر العسل؟


رنا: نحن نستمع دائماً إلى عملائنا ونجد أنّ الشعور بالملل يتناغم في الوقت نفسه مع الحماسة المفرطة حيال التجارب الجديدة. هذا الشعور لم يختبره أيٌّ من العروسين الجديدين في أي وقت مضى.
منى: إن كنت ترغبين بالسفر، سافري إلى أبعد مكان ممكن. نحن نرى أن هذا الوقت هو من الأوقات النادرة التي تحصلين فيها على عطلة طويلة، لذلك تستحقين الذهاب إلى مكان بعيد وصعب الوصول إليه.


ما الذي يجب على المسافر أن يبحث عنه في رحلة مغامرة؟


مغامرة السفر تختلف من شخص إلى آخر. بالنسبة للكثير من الناس، فهذا يعني تحقيق شيء ما أو التغلّب على التحدي. نحن ننصح المسافرين بالخروج بارتياح من منطقة الراحة الخاصة بهم.


من وجهة نظركما، ما هي وجهة السفر الفاخرة المثالية؟


رنا: الرفاهية بالنسبة لنا تتجاوز التوقّعات، تتجاوز ما هو عادي، هي التفرّد والخصوصية والتجربة هي التي تحدّد الفخامة وليس الوجهة. الطبخ مع طاهي المشاهير، دروس ركوب الأمواج من بطل العالم، الوصول إلى نجوم الغرامي أو الاستخدام الحصري لمعبد Angkor Wat temple في كمبوديا، حتى العشاء الحميم في غرفة خاصة في متحف اللوفر.
منى: نناقش هذا المصطلح في صناعتنا كثيراً، وقد وصلنا أنا ورنا إلى إدراك أن الرفاهية نسبية. ما يُعد ترفاً لشخص ما يمكن أن يكون متواضعاً لآخر. لذلك نحن في Pomalo Travelنعتقد أن الفخامة تتجاوز التوقّعات. ولكن بالنسبة إليّ شخصياً، فإن الرفاهية المثالية هي تجوّلي في جميع أنحاء العالم عبر طائرة خاصة، والقفز بين القارات إن جاز التعبير. وفي الواقع، نحن نتطلع إلى إرسال العملاء في هذه الرحلة قريباً.


كشابتين تعملان في مجال الأعمال التجارية، ما هي أكبر مخاوفكما؟


منى: عندما بدأنا في الأردن، كان خوفنا مرتبطاً بترك حياتنا المهنية ودخْلنا الثابت لمتابعة شغفنا. حصلت كلّ منا على درجات عالية في التعليم، وكان لدينا مهنٌ ناجحة ودخلٌ ثابت. لم نستطع إلّا أن نتعاون ونفكّر إن كان كلّ ذلك يستحق إنهاء هذا النمط من الحياة وملاحقة العاطفة والشغف. كان ذلك خوفنا الكبير لكننا تغلّبنا عليه. ومرة أخرى، نحن نوسّع أعمالنا ونفتح مكتباً آخر في دولة الإمارات العربية المتحدة.
رنا: شخصياً، أكبر مخاوفي هو فقدان الرؤية. نحن نطوّر أنفسنا باستمرار من خلال السفر التجريبي وسنستمر بفعل ذلك عن طريق إلهام الناس للسفر.


من كان لديه التأثير الأكبر على عملكما ولماذا؟


رنا: كان لوالدي تأثير كبير على حياتي وذلك بفضل نجاحه بما ينجزه. كان يعلّمني دائماً أنه ليس مهمّاً ما تنجزينه طالما أنتِ تبرعين به. لقد أبقَيتُ هذا في ذهني خاصةً حين واجهت العقبات أثناء إنشاءPomalo Travel وقد تحوّلت هذه العقبات إلى النجاح. اتضح أن والدي كان على حق.

منى: كوني من الأردن، سأقول إيليا نقّول. في الواقع هذا يرتبط أيضاً بالسؤال السابق حول خوفنا الأكبر. كلما أخشى شيئاً ما يتعلق بالأعمال، أتذكر كيف بدأ السيد إيليا نقّول من الصفر واستطاع بناء إمبراطورية، ويعود ذلك جزئياً لعدم خوفه من السقوط، وعندما كان يسقط، كان يلتقط نفسه وينهض من جديد. وحرص ابنه مروان نقّول على أن لا أنسى ذلك أبداً.


ما هي أفضل نصيحة تلقّيتماها في عملكما وتقدّمانها إلى قرّائنا؟


رنا: اعملي كل يوم كما كنتِ تعملين في الأيام الأولى منذ بدء عملكِ بنفس الإثارة والتفاني. ركّزي ولا تضيّعي الهدف.
منى: تكيّفي. تأكدي من أنك تتمتعين بالمرونة الكافية للتغلّب على المشاكل غير المتوقعة. مهما كانت بداية شركتكِ صغيرة، تعاملي معها مثل أكبر شركة.


ما هو الشيء الوحيد الذي اكتسبتماه كشركة صغيرة ويخدمكما اليوم جيّداً في سبيل الاستمرار؟


رنا: توظيف أشخاص أذكياء وحماسيين دائماً. تفاحة واحدة سيئة في فريق الأعمال التجارية الصغيرة يمكن أن تكون مضرّة جداً.
منى: كلمتنا الجيدة كانت أكبر أداة تسويقية لنا حين بدأنا Pomalo Travel، لذلك أنا مؤمنة بخدمة عملائنا بصورة جيدة.


ما هو الكتاب الذي يجب أن يقرأه كلّ شخص في عالم الأعمال؟


منى: أقرأ الآن Synchronicity لـ C.J. Jung
رنا: Who moved my cheese لـ Dr. Spencer Johnson


ما الذي تفعلانه من أجل المرح والاسترخاء؟


رنا: حتى من أجل المتعة أو الاسترخاء أحب السفر، وأفضل وجهة هي الجبال.
منى: إن لم أكن مسافرة، أستريح على الشاطئ، وأستمتع أثناء ركوب الدراجات الترابية ومشاهدة الأفلام وعروض الكوميديا.


أين تحبّان الذهاب لتدليل نفسيكما؟


رنا: الدلال المثالي بالنسبة إليّ كان في &Beyond Mnemba وهي جزيرة خاصة قبالة ساحل زنجبار. شعرت بأنني واحدة من الشهيرات.
منى: التدليل المفضّل لدي يرتبط بالأشخاص الذين أحبّهم، الطعام الجيّد والضحك.


ما الذي تجلبانه معكما بعد كل وجهة تزورانها؟


رنا: إلى جانب وفرة من التجارب الجديدة، أشتري مغناطيس الثلاجة التي هي بمثابة تذكير يومي، وإن أغرمت بطبق معيّن، أحاول أن أجلب معي إلى المنزل المكوّن النموذجي الذي لن أستطيع العثور عليه بسهولة هنا.
منى: غالباً الذكريات، وأنا الآن أجمع القطع الفنيّة لشقتي الجديدة. آخر الأشياء التي أحضرتها كانت ريش السيراميك من نيوزيلندا، الذي يمثل السلام في ثقافة الماوري، قطعة مثاليّة لمكاني الجديد.

كلمات مفتاحيّة: سفر ، عروض سياحية،

تخرّجت من الجامعة اللبنانية، حائزة على شهادتين في الأدب الإنجليزي والصحافة، عالم الجمال يستهويني الى حدٍ كبير. منذ 6 سنوات، أتولْى تحرير صفحة الجمال في موقعي nawa3em.com وgheir.com. أهتمّ في تفاصيل كلّ ما يجري في هذا العالم الواسع من إصدارات حديثة في المكياج والعطور ومستحضرات العناية بالبشرة وأيضاً النظر عن قرب لخيارات نجمات العالم. كما أهتمّ أيضاً في إجراء مقابلات للتعرّف الى التكنولوجيا المبتكرة وأحدث الصيحات وتنفيذ برامج وجلسات تصوير.

العالمنا الخاص