نحن حتماً محظوظات جداً، لأن ثمّة مَن يهتم بجلب أبرز العلامات التجارية في المكياج والعناية بالبشرة إلى المنطقة العربية. كل ما علينا فعله، هو أن نجرّب هذه المستحضرات و نختار الأفضل من بينها لبشرتنا...
في المقابل، هناك عمل دؤوب وجهد كبير يتكبّده البعض بهدف جلب هذه العلامات وطرحها في متناولنا.. الأمر يتطلب الكثير من البحث و دراسات الجدوى و اطلاعاً عميقاً على أحوال السوق و احتياجات المستهلكين.. فضلاً عن التمتع بخبرة كبيرة في مجال إدارة الأعمال و التجارة و التسويق.. هذا ما تقوم به الشابة الكويتية نور الرمضان التي أسّست مع شقيقتيها سارا و دانا، شركة
Apotheca التي تستقدم العلامات الجديدة إلى المنطقة، والكثير منها يُعرض اليوم في محالّ
سيفورا.
للتعرّف أكثر إلى طبيعة عملها، وإلى أبرز هذه العلامات التي باتت اليوم في متناولنا، زرنا نورا في منزلها الأنيق في دبي، وأجرينا معها هذا الحديث المشوّق، كما التقطنا لها مجموعة من الصور التي تكشف لك ملامح جميلة عن أسلوب حياتها...
اشرحي لنا أكثر عن طبيعة عملك في Apotheca...
جزء كبير من عملي هو إدارة النموّ العضوي وغير العضوي للشركة. ويشمل هذا التوسّع إلى مناطق جديدة، والوصول إلى تجّار تجزئة جدد، ومصادر لعلامات تجارية جديدة. كما أعمل أيضاً على نحو وثيق جداً مع شركائي لوضع الاستراتيجيات وأفضل الطرق لجلب علامات تجارية جديدة إلى السوق العربية. وأخيراً، أراقب الخدمات اللوجستية والفرق التنظيمية لدينا.
ما هو أكثر جزء تحبّينه في عملك؟
أحب حقاً العمل عن كثب مع العلامات التجارية التي نمثّلها، واكتشاف الخصائص التي تجعلها ثورية حتى في صناعة الجمال والقدرة على التعريف بها في الشرق الأوسط.
ما الذي تبحثين عنه في علامة مكياج معينة؟ كيف تحددين أنها متميزة وتستحق أن يُسلّط الضوء عليها؟
إذا تفوّقت علامة ما في فئة معينة من الجمال وأسهمت بوضع معايير جديدة للصناعة، أعلم أنّ ثمة ما هو مميّز حيالها...
ما هو الجزء الأكثر صعوبة في الإشراف على مجموعة الجمال Apotheca؟
هناك الكثير من العلامات التجارية التي أحبها شخصياً وأشعر بشغف حيالها، ولكنني أحتاج للتفكير دائماً في احتياجات السوق ومتطلباته.
هل حظيت بالاكتشاف المفضل لديكِ حتى الآن؟
من الصعب جداً أن أحدّد هذا الاكتشاف! هناك العديد من الاكتشافات لدينا وهي تشعرني بحماسة كبيرة.. لست قادرة على اختيار الاكتشاف المفضّل المطلق.
هل أنتِ متأثرة بمدوّنات الجمال؟
قطعاً. أعتقد أن الصناعة برمّتها ككل تأثّرت بهن. المدونات نساء ملهمات جداً ونحن نتطلع دائماً إليهنّ بهدف المشورة والتعاون.
ما هو التحدي المهني الأكبر بالنسبة لك؟
لطالما كان التحدّي الدخول في أسواق جديدة وتعلم كيفية المناورة. ومع ذلك، فإن المتعة موجودة دائماً في التحدي إذا عدتِ خطوة الى الوراء ونظرتِ إلى الصورة الأكبر.
من بين جميع علامات Apotheca الجمالية، ما هي المنتجات المفضّلة لديك؟
ما هو روتينكِ اليومي للعناية بالبشرة؟
في الصباح أغسل وجهي، ثم أستعمل خل التفاح بمثابة تونر، أطبق السيروم، ثمّ كريم العينين Youngblood Eye Impact de-puffing eye cream، وأخيراً مرطّب Skin Insurance SPF 30 moisturizer من Sarah Chapman.
في المساء أنظّف بشرتي بعمق، أغسلها و أستخدم التونر ومن بعده جهاز NuFace، أطبق كريم ريتينول، ودائماً أنهي الروتين مع قناع Sarah Chapman. هذا هو الجزء المفضّل لديّ في المساء. في فصل الشتاء، أستخدم مرطباً كثيفاً قبل القناع الليلي. أحرص على أن تكون بشرتي مرطبة جداً في الليل. وأخيراً، أطبّق قناع الوجه مرتين في الأسبوع أيضاً!
أيّ نصيحة أو سرّ توّدين مشاركته معنا؟
أؤمن فعلاً بأنّ المفتاح لبشرة جميلة هو فقط بالتأكد دائماً من ترطيبها جيداً وحمايتها من الشمس. بهذه الطريقة، مكياجكِ سيدوم أكثر وسيبدو أفضل ولن تعاني من انسداد المسام.
برأيك، ما هي الأخطاء التي ترتكبها النساء عادة عند تطبيق المكياج؟
أعتقد أن أحد أصعب الأمور هو إيجاد كريم الأساس الصحيح. عادة ما تختار النساء تدرّجاً أفتح أو أغمق من لون بشرتهن، ونتيجة لذلك، لن تظهر بشرتهنّ خالية من الشوائب وطبيعية. كريم الأساس الخاصّ بكِ ينبغي أن يكون شفافاً.
ما هي المستحضرات التي نجدها عادة في حقيبتكِ؟
قلما حمرة أو 3، مطهّر لليدين، غسول لليدين، وشامبو جاف صغير.
ما هو كتابكِ المفضّل؟
The Happiness Hypothesis من Jonathan Haidt.
شيء جماليّ خاصّ تودّين مشاركته مع جميع النساء...
حاجباكِ يحدّدان إطار وجهك كله. هما من أهم ملامحكِ ويمكنهما أن يؤثرا كثيراً على مظهرك.
لو لم تكوني في دبي، في أيّ مكان آخر كنت سترغبين في العيش؟
لطالما جذبتني المدن الكبيرة، وقصدت جميع الأماكن التي تقدّم لي أفضل الفرص. لو لم أكن في دبي، لكنت على الأرجح في لندن أو نيويورك!
تعرّفي إلى روتينها الجمال وكتبها المفضّلة!
كلمات مفتاحيّة:
العناية بالبشرة،