في الوقت الذي تتجه فيه الكثير من دور الأزياء العالمية إلى تكريس مبدأ البساطة و الانسيابية في مواجهة الضغوط الكثيرة التي تحكم حياتنا اليومية، تبدو دار Dolce & Gabbana كأنها تعيش في عالمها الخاص!
إنها بالتأكيد واحدة من العلامات التي تجيد التغريد خارج السرب، وبدلاً من السير في الموجة الحالية التي تجتاح عالم الموضة، أو تقليد بقية الدور التي حملت لواء تحرير المرأة، أبقت الدار اهتمامها منصبّاً على إرثها الخاص، هذا الإرث الذي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمسقط رأس المصمّمين دومينيكو دولتشي وستيفانو غابانا، أي صقلية و إيطاليا..
بوحي من هندسة العمارة القوطية التي تنتشر في ربوعهما، وتضفي طابع الترف و البهاء على القصور و القلاع التاريخية و الكنائس العريقة، استقى المصمّمان الكثير من الملامح التي تألقت على خشبة العرض على شكل زخارف ذهبية بارزة و أكسسوارات لافتة للنظر.
رأينا الأقراط الذهبية الضخمة المرصّعة بالكريستال، القلائد الكبيرة المتعدّدة الطبقات، التيجان المزخرفة التي تذكّر بأمجاد روما القديمة، و الكثير من الاحذية المبتكرة، حتى إن بعضها بدا غير مسبوق.
في مقابل هذه اللمسات التراثية، عبّر المصمّمان عن حسّ الفكاهة الذي يمتازان به، فجاء أحد الأحذية بكعب مستوحى من شكل ستيفانو، وتألقت أحذية أخرى بنقشة النجوم اللامعة، بينما ظهرت أيضاً الاحذية المطرّزة و السنيكرز الرياضي المزيّن بكريستالات لامعة كبيرة.
حقائب اليد أيضاً بدت مبتكرة، بعضها مستوحى من الفانوس، وبعضها الآخر من غرفة الاعتراف في الكنيسة، أو من الوعاء الأنيق الذي يوضع فيه الزيت لمباركة المصلّين!
كلمات مفتاحيّة:
اكسسوارات،
احذية،
حقائب،