تجربة خاصة: تفاصيل مشوقة عن إقامتنا في منتجع أومانا بالي، وجهة الرفاهية الجديدة في إندونيسيا | Gheir

تجربة خاصة: تفاصيل مشوقة عن إقامتنا في منتجع أومانا بالي، وجهة الرفاهية الجديدة في إندونيسيا

سياحة  May 30, 2024     
×

تجربة خاصة: تفاصيل مشوقة عن إقامتنا في منتجع أومانا بالي، وجهة الرفاهية الجديدة في إندونيسيا

مع حلول الصّيف، يطيب للجميع السفر لقضاء إجازات استرخاء بعيداً عن مشاغل الحياة اليومية أو الانخراط في رحلات استكشاف ممتعة. وقد وقع اختيارنا على جزيرة بالي، إذ عشنا تجربة ضيافة لا تُنسى، بعدما تلقّينا الدعوة للإقامة في منتجع أومانا بالي الذي افتُتح حديثاً، مع وعود كثيرة بتوفير أفضل الخدمات الفندقية وتجارب استثنائية ترضي حتى اكثر الضيوف تطلباً.

ينضوي المنتجع ضمن مجموعة هيلتون وينضم إلى مجموعة حصرية من وجهات فنادق ومنتجعات إل إكس آر، التي تحتفي بالسعي المستمر لخوض مغامرات شخصية في عدد من أكثر وجهات العالم تميزاً، إذ توفّر للمسافرين مستوىً جديداً من الفخامة عنوانه التجارب الفردية والأجواء المحلية الغامرة.

سافرنا إلى بالي مع شعور بالطمأنينة من أن كل شيء سيكون مثالياً، وبالفعل، تحققت توقعاتنا وعشنا واحدة من أجمل التجارب هذا الصيف.

يشغل المنتجع الجديد موقعاً مميزاً في أقصى جنوبي الجزيرة في أونغاسان، إذ يحظى ببعض أفضل الإطلالات الخلاّبة في الجزيرة. وتتوزع فلل الوجهة الفاخرة والبالغ عددها 72 على شكل تراسات متتالية على قمة منحدرات جيرية، في تصميم مستوحى من حقول الأرزّ التقليدية أوما، والتي اشتُقت تسمية الوجهة منها.

أول ما لفت انتباهنا كان التصميمات الهندسية الراقية والبيئة الهادئة الباعثة على الكثير من الصفاء والنقاء، حيث الطبيعة تحيط بنا من كل جانب، وصوت الأمواج والرياح اللطيفة يداعب مخيّلتنا ويحثَنا على الشعور بالمزيد من الاسترخاء. ولأن المنتجع بُني بعيداً عن أي مدينة مكتظة بالسكان وازدحام السيارات، كانت أجواؤه نقيّة تماماً، حتى أننا شعرنا بأننا نشتمّ رائحة الرذاذ المتناثر على الرمال الذهبية، وعبير أوراق الأشجار المورفة الظلال والآتي إلينا من بعيد.

ولم يكن من الصعب الإحساس بالألفة مع المكان، فبفضل الترحيب الحار الذي أُحطنا به من فريق العمل في المنتجع، رافقنا شعور ممتع بالتناغم مع كل شيء، وأطلقنا العنان لحبّنا للاستسلام إلى جمال الطبيعة والتواصل معها في مختلف أوقات النهار.

وكان مكان إقامتنا عنصراً مساعداً، إذ حصلنا على فيلا كبيرة المساحة، مع إطلالة على المحيط، وبركة سباحة خاصة، وتصاميم داخليّة عصرية ومينمياليّة، تحثّ المرء على قضاء الكثير من الوقت في التأمل في الجمال المحيط به.

فالهندسة المعمارية وتصميم المناظر الطبيعية والديكورات الداخلية في فلل أومانا بالي، والتي أبدعتها شركة التصميم العالمية WATG | Wimberly Interiors، تعكس العادات والأساطير والمعتقدات المحلية، إذ تنسج الملامح الفنية المميزة لثقافة بالي في أنماط الوجهة ومساحاتها لتعزيز التواصل وشعور المجتمع. ويوازن تصميم أومانا بالي بين العناصر الروحانية، المجتمعيّة والطبيعية، إذ يدعو الضيوف لاختبار نمط الحياة العريق والمتناغم الذي يلتزم فيه سكان بالي. وتتزين المنحوتات العصرية للراقصين المحليين بالعملات القديمة التي كانت تُستخدم رمزياً في المناسبات المهمة ولتزيين المعابد. وتستلهم الثريا المصنوعة من المعدن والزجاج المنفوخ يدوياً والمعلّقة في ردهة المنتجع تصميمها من الحركات الشهيرة لرقصة ليجونج كيراتون أو كراتون (رقصة القصر).

وتشكل الفلل الحصرية في المنتجع الملاذ المثالي للضيوف، إذ تتميّز بأجواء الخصوصيّة وفخامتها ومساحاتها الواسعة التي تبدأ من 403 متر مربع. كما تتضمن جميع الفلل مسبحاً خاصاً متماهياً مع الأفق وحوض استحمام ساخن في الهواء الطلق، في حين تمتدّ الفلل المزودة بثلاث غرف نوم في أومانا بالي على مساحة 1200 متر مربع، مما يجعل منها خياراً مثالياً للأسر الكبيرة أو المجموعات. وتتضمن قائمة المرافق الاستثنائية في المنتجع قاعة مخصصة بتصميم عصري لعقد مراسم حفلات الزفاف بإطلالة مباشرة على غروب الشمس، بالإضافة إلى مساحات رائعة للفعاليات، ومركز لياقة حديث، ونادٍ للأطفال.

تجارب سبا لا تُفوّت

من ناحية ثانية، لا تكتمل الإقامة في اومانا بالي من دون اختبار تجارب العافية والسبا التي يوفرها لضيوفه. فسبا لوما يركّز على العافية والرفاهية، حيث يوفر مزيجاً من تقاليد الشفاء العريقة والمخصصة والشاملة والعلاجات المعاصرة، بما في ذلك "ذا سيلف" لاستعادة الطاقة البدنية وتعزيز القوّة، و"ذا بودي" الذي يسهم في التخلّص من المشاعر السلبية من خلال تقنيات الاسترخاء العميق. ويقدم علاج "ذا لوما سبا" جلسات تدليك على الطريقة الإندونيسية الأصيلة بلمسات تحمل توقيع السبا، إذ يستفيد من الأحجار الكريمة المنشّطة لتجديد طاقة الجسم، والتي تُعد من الممارسات البديلة الرائجة.

ويوفر سبا لوما مجموعة واسعة من العلاجات المُصمّمة للأفراد أو للمجموعات. ويمكن للمجموعات من مختلف الأحجام اختبار قوة العلاج بالصوت، وتمارين التنفس على طريقة الهولوتروبيك لاستكشاف النفس وتحفيز التحوّل الإيجابي، والغمر بالماء البارد والذي يعزز صحة القلب والأوعية الدموية، الجهاز المناعي والحالة الذهنية، ما يؤدي إلى تحسين المزاج والشعور بإحساس عميق بالرضا والسلام الداخلي.
وتتضمن الأنشطة، التي يمكن تخصيصها للعائلات، اليوغا، العلاج الصوتي، والتأمل، بالإضافة إلى أنشطة مخصصة لتدليل واسترخاء الأحبّة الصغار، بدءاً من موازنة الظهر وجلسات تدليك فروة الرأس، ووصولاً إلى علاجات القدم وتمارين التنفس، تتبعها تمارين التمدد والعلاج بالصوت باستخدام وعاء الغناء التبتي. كما يمكن للضيوف الاسترخاء بدنياً وعقلياً من خلال جلسات العلاج بالصوت وتقاليد تجديد الطاقة الروحية في سبا لوما أو في فيلتهم.

مجموعة مختارة من المغامرات الحسية

يستورد أومانا بالي أكثر من 80% من المكوّنات المستخدمة في أطباقه من المزارع المحليّة وحديقته الخاصة للأعشاب والخضراوات والتي تعتمد أنظمة الزراعة المائيّة، لضمان تجارب مذاقيّة من أفضل المكوّنات الطازجة وأغناها بالنكهات والعناصر الغذائية للضيوف في مختلف المطاعم وأركان المشروبات في الوجهة. ويتضمّن المنتجع العديد من أصناف عصير العنب المزروع والمُنتج في بالي، إذ تحمل كل رشفة منها قصّة كروم العنب التي تزيّن المشهد الطبيعي المتنوّع للجزيرة.

ويأخذ مطعم أوليفيرا ضيوفه في رحلة مذاقيّة عبر البحر المتوسط من موقعه على قمة منحدر، في حين يحضّر كوميون أشهى وأرقى الأطباق من مطبخ جنوب شرق آسيا بلمسات محليّة. ويحتوي المطبخ التفاعلي المفتوح في المنتجع على شوّاية دوّارة لتحضير نسخته الخاصة من طبق باب جولينج المفضل في بالي. ويستمتع الضيوف بأصناف كوكتيل مُحضّرة يدوياً في ركن المشروبات باد بول بار، الذي يحظى بإطلالات خلاّبة على المحيط الهندي. وتشكل صالة مير لاونج، بتصميمها المستلهم من المحيط، مساحةً هادئة تتيح للضيوف الاسترخاء وتحضير مشروباتهم المنعشة من ركن المشروبات المدمج فيها. كما افتتحت الوجهة المنزل الشاطئي أوما بيتش هاوس في أبريل 2024، بلمسات معمارية تحمل ملامح مدينة ميامي ونكهات طازجة من المطبخ البيروفي، إذ يوفّر إطلالات مميّزة على المياه المتلألئة لشاطئ ميلاستي والمنحدرات الجيرية الشاهقة.

وقد أتيحت لنا فرصة المشاركة في العديد من الأنشطة الممتعة ومن بينها:

- جولة بالمنتجع للتعرف على مرافقه المختلفة.

- دروس طهي لإعداد الأطباق التي تشتهر بها البالي، إذ تعلّمنا أيضاً عن جميع التوابل المستخدمة في صنع طبق تقليدي وتمكّنا من طهي طعامنا بأنفسنا.

- جلسة تدليك لوهما لمدة 90 دقيقة.

- جولة في القرية مع وجبة إفطار بالية تقليدية تلتها تجربة تسوق محليّة.

- مشاهدة عرض رقص الكيكاك على شاطئ مالاستي إذ شاهدنا رجالًا يؤدّون عرضاً موسيقياً

- وتذوق القهوة الإندونيسية (أنواع القهوة المختلفة وكثافتها). إسبرسو مارتيني هو المشروب الأكثر شهرة

مقابلة مع المديرة العامة Serpil Guney

وقبل أن ننهي إقامتنا في المنتجع، كانت لنا فرصة الالتقاء بالمديرة العامة Serpil Guney التي تحمل الجنسية التركية والتي جاءت إلى القطاع الفندقي مع خلفية واسعة في مجال الموضة والإدارة المالية:

نعلم بأنك تتمتّعين بخلفية في مجال الموارد الماليّة والموضة، فكيف انتقلت للعمل في مجال الضيافة؟

في الحقيقة لم أخطط لهذه النقلة الكبيرة في حياتي المهنية، فحين سنحت لي الفرص، مضيتُ وراء قلبي وهكذا انتهى بي المطاف بالعمل في مجال الضيافة. فعلى الرغم من أنني تخصصتُ في مجال الموضة، إلا أنني أردتُ أن أعمل في مجال يخلّد اسمي نوعاً ما. وفي ذلك الوقت، كان من النادر أن نجد عمدة مدنية من الإناث، ولذلك رغبتُ بشدة بأن أتولى هذا المنصب، ولهذا تابعتُ دراساتي الجامعيّة في مجال العلوم السياسية والإدارة العامة، كما درست إدارة الأعمال والمحاسبة. لكنني بعد التخرج، عملتُ في مجال المصارف، لكن وقعت تركيا تحت أزمة اقتصادية طاحنة كما تعرّضت لواحدة من أقوى الهزات الأرضية، ولذلك انتقلنا إلى أنطاليا وهناك بدأت عملي الأول في مجال الضيافة مديرة مالية لأحد الفنادق، وبعد سنوات من هذا العمل، كنتُ أرغب بشدة بأن أصبح المديرة العامة لأحد الفنادق، وقد عملت بجهد كبير من أجل الحصول على هذا المنصب الذي يتطلّب كفاءة عالية جداً. وهكذا بعد فترة من الوقت أتيحت لي الفرصة بالانضمام إلى أومانا بالي وتحقيق حلمي بأن أصبح مديرة عامة لواحد من أكثر المنتجعات السياحية رقياً.

ما الذي يجعل أومانا بالي مختلفاً عن بقية المنتجعات السياحية في بالي؟

ما يجعلنا مختلفين هو نوعية وجودة الوحدات التي نوفّرها للزوّار. ففيلاتنا مميزة جداً من حيث مستوى الأمان والخصوصية، إذ يمكن للجميع الحصول على وقتهم الخاص بعيداً عن أعين الجميع. فضيوفنا عادةً ما يفضّلون إمضاء الوقت بخصوصيّة تامة بعيداً عن المساحات العامة والمشتركة. كما نقوم بدورنا بابتكار برامج وباقات مخصّصة، إذ تكون لديهم حريّة الاختيار من بين أنواع مختلفة من الخدمات. وبخصوص الإقامات، فنحن نوفّر أكبر الفيلات الموجودة اليوم في قطاع الضيافة، ونوفّر فيها خدمات رفيعة المستوى وعالية الجودة، من دون أن ننسى أهمية موقع المنتجع الذي يحتلّ مساحة واسعة من جنوب بالي مع إطلالات مباشرةً على المحيط ووصل فوري إلى الشواطئ الرملية الذهبية. من ناحية ثانية، نسعى دائماً للتقرّب من ضيوفنا والتفاعل معهم ومع احتياجاتهم، لأننا نرغب بأن نجعلهم يشعرون بالراحة كما لو أنهم في منازلهم، في الوقت الذي يحظون فيه بتجارب استجمام وترفيه فريدة من نوعها.

وماذا عن تجارب الطعام والطهي التي يوفرها المنتجع لضيوفه؟

نوفر لضيوفنا تجربة طعام A La Carte في المطعم المتوسطي أوليفيرا الذي يمتاز بإطلالة مباشرة على المحيط ويشتهر بأطباقه المستقاة من منطقة حوض البحر المتوسط، والتي يستعمل فيها أجود المكونات الموسمية والطازجة، إلى جانب مطعم كوميون الذي يقدّم أشهى وأرقى الأطباق من مطبخ جنوب شرق آسيا بلمسات محليّة. ويحتوي المطبخ التفاعلي المفتوح في المنتجع على شوّاية دوّارة لتحضير نسخته الخاصة من طبق باب جولينج المفضل في بالي. ويستمتع الضيوف بأصناف كوكتيل مُحضّرة يدوياً في ركن المشروبات باد بول بار، الذي يحظى بإطلالات خلابة على المحيط الهندي. وتشكل صالة مير لاونج، بتصميمها المستلهم من المحيط، مساحةً هادئة تتيح للضيوف الاسترخاء وتحضير مشروباتهم المنعشة من ركن المشروبات المدمج فيها. كما افتتحنا في أبريل الفائت المنزل الشاطئي أوما بيتش هاوس الذي يمتاز ، بلمسات معمارية تحمل ملامح مدينة ميامي ونكهات طازجة من المطبخ البيروفي، إذ يوفر إطلالات مميزة على المياه المتلألئة لشاطئ ميلاستي والمنحدرات الجيرية الشاهقة. وفي مختلف هذه المطاعم، نحرص على استعمال المكونات الطازجة، ولاسيما فيما يتعلق بالأسماك والمأكولات البحرية التي يتم اصطيادها بشكل يومي.

برأيك، ما الذي يجعل أهل الخليج العربي يرغبون بالسفر إلى بالي وقضاء إجازاتهم في منتجع أومانا بالي؟

أعتقد أن أومانا بالي هو المكان المثالي للسواح الخليجيين، أولاً لانه يمتاز بمستوى عالٍ من الخصوصية، وثانياً لأنه يوفر لهم خدمات رفيعة المستوى وإقامة عالية الجودة، هذا فضلاً عن توفيره شريحة عريضة من الأنشطة التي تستجيب لمتطلبات مختلف أفراد الأسرة.

وبرأيك ما هي المرافق الخدمات الفاخرة التي يجب أن تتوفر في كل فندق ومنتجع؟

لا أعتقد بوجود تحديد واحد لمفهوم الفخامة والرفاهية، فالأمر يتعلق إلى حدٍ بعيد بتغيّر الاتجهات في عالم الضيافة. ولكن بشكل عام، تكمن الفخامة في الاهتمام بأدق التفاصيل، وفي إمكانية تخصيص الخدمات والباقات والتي يمكن أن تبدأ منذ لحظة الترحيب بالضيف وصولاً إلى اللحظة التي يغادر فيها المنتجع. وهنا نعيد التشديد على أهمية التفاعل البشري ما بين الضيف وفريق عمل الفندق، فالتركيز على هذا الجانب يُعتبر على درجة كبيرة من الأهمية ويساهم أيضاً في الارتقاء بتجربة ضيوفنا من خلال متابعته بشكل حثيث والاستجابة لمختلف تطلعاته.

كلمات مفتاحيّة: سفر ، عروض سياحية،

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

السياحة