يُجمع العالم بأسره على أهمية
إكسبو 2020 دبي من حيث استعراض التجارب الاستثنائية التي تتمتع بها الدول التجارب، والتي حرصت على نقلها إلى دبي، بهدف تعريف العالم إليها، من مشرقه إلى مغربه.
وفي ما يلي 3 تجارب ممتعة ننصحك باختبارها عند زيارتك لهذا الحدث الكبير الذي يستمر حتى شهر مارس 2022.
- شلالات إكسبو
إنها من أكثر المرافق الترفيهية جذباً للزوار من كبار وصغار في أكسبو 2020 دبي. نفّذتها شركة WET، وهي أشبه بنصب كبير يشبه الشلالات، حيث تتدفق المياه بطريقة عفوية، ناشرةً رذاذها في الأجواء، ما يمنح الزوّار والمتفرجين الفرصة للتنعّم ببعض الانتعاش في مواجهة حرارة الطقس.
تقع بين ساحة الوصل وحديقة اليوبيل، وتتساقط فيها المياه على ارتفاع 13 متراً نحو دائرة نارية ساطعة الألوان على وقع أنغام مقطوعة أوركسترالية عالمية لحنها الموسيقار الحائز جوائز رامين جوادي، الذي تتضمن أعماله الموسيقى الرئيسة لمسلسل "صراع العروش" والتي أكسبته ترشيحات لجائزة غرامي في أعوام 2009 و2018 و2020.
- غابات من السويد في إكسبو 2020
تُعد الاستدامة من المواضيع الرئيسة التي تبنتها الكثير من الأجنحة في إكسبو 2020 دبي، كما أنها من الموضوعات التي تستأثر باهتمام شريحة واسعة من الحضور، فضلاً عن الجهات الحكومية التي تتطلع إلى تبني مقاربات بيئية تخفف من الاحتباس الحراري وتنقذ كوكب الأرض من الدمار بسبب استنزاف الموارد الطبيعية.
بالنسبة إلى السويد، فقد قررت أن تنقل إلى جمهور إكسبو 2020 بعضاً مما تتمتع به من ثروة نباتية، حيث عمدت إلى بناء غابة باستخدام 2500 متر مكعب من الأخشاب السويدية القادمة من غابات منطقة سوديرباركي بدلاً من الأسمنت والفولاذ بارتفاع 18 متراً. الهدف من هذا البناء كان التأكيد على دور الغايات في تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون عند مقارنته بتقنية البناء التقليدية، وهو يعتمد على الألواح الشمسية في توليد الطاقة الكهربائية بنسبة تصل إلى 85 بالمئة، ما يوفر سنوياً ما يقرب من 60 طن من ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي.
- الطبيعة الخضراء في جناح سنغافورة
تبرز سنغافورة ابتكاراتها الحضرية للعالم أجمع، بجناح من تصميم شركة "ووها" يؤول صافي استهلاكه من الطاقة إلى الصفر ويستكشف رحلة البشرية صوب قابلية العيش والتكيف.
يوفر هذا الجناح تجربة خضراء غامرة ثلاثية الأبعاد، مع مساحة خضراء ثلاثية الأبعاد محاطة بأشجار الغابات ومغطاة بحديقة معلقة مذهلة. يمكن للزوار التنزه في مناظر طبيعية متموجة وحديقة مخروطية بطول 9 أمتار، تجسد سمعة سنغافورة واستحقاقها لقب مدينة في حديقة.
فيه ستحظون بتجربة فريدة من نوعها من المشي تحت المظلة، في رحلة تجريبية تجوب أرجاء الجناح، تجذب الزوار بمناظر وأصوات الطبيعة في الحديقة الأرضية، والحديقة المخروطية، والحديقة المعلقة.
كذلك يضمّ الجناح حديقة خضراء، مؤلفة من سلسلة من المخاريط المنحوتة والمكسوة بالنباتات، والمنسوجات، والألوان الخضراء العمودية التي تشكّل الأجزاء المركزية للجناح، وكل منها يضم معارض تعرض تراث سنغافورة الطبيعي، وحلولها الحضرية المبتكرة، وأنواع عدة من زهر الأوركيد.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.