ميندي كالينغ نجمة المسلسل التلفزيوني الشهير "مشروع ميندي" تبنّت مشروعاً شخصياً جديداً، ألا وهو تجديد ديكورات منزلها في منطقة هانكوك بارك بلوس أنجلس.
رغم أنها اعتادت وصف نفسها بكونها كاتبة كوميدية مشغولة فقط، ولم تكن تُعنى بالانهماك في أنشطة اجتماعية، وجدت بعد تعاونها مع كل من أوبرا وينفري وريز ويذرسبون في فيلمهما الجديد "رينكل إن تايم" أنه مع جدول كل من النجمتين المزدحم حقاً، تحرصان على إقامة أنشطة اجتماعية، وحفلات، كل في منزلها، واستقبال الضيوف من كل الأعمار لمختلف المناسبات.
التعامل معهما شجّعها على النظر إلى منزلها نظرة مختلفة، إذ اتجهت لتحويله إلى مكان حيوي، مبهج، مناسب لأوقات الراحة واستقبال الضيوف معاً.
وسعت كالينغ منذ انتقالها إلى لوس أنجلس على أن تمتلك منزلاً في هذه المنطقة بالتحديد لشديد إعجابها بتصاميم المنازل فيها وعبق التاريخ الذي يفعم تصاميمها.
وتقول ميندي ضاحكة عن منزلها الجديد إنها كانت متحمّسة جداً لكونه من طابقين، حتى انهمكت في إحدى الليالي في مشاهدة حلقات بوليسية، ولم تتمكن من الصعود إلى غرفتها في الطابق الأعلى لشعورها بالخوف، واضطرّت للنوم مكانها على الأريكة!
واستعانت ميندي بمصمّمة الديكور كاتي ريدر، التي حققت لها كل تصوّراتها عن تحويل منزلها إلى مساحة مفتوحة، تستوعب أكبر عدد من الضيوف، حتى إن طاولة طعامها الآن يمكن أن تستوعب اثني عشر من ضيوف ميندي.
تصفحي معرض الصور وألقي نظرة على مشروع ميندي لتجديد ديكورات منزلها المبهج والأنيق، واستلهمي أفكاراً لمنزلك منها.
آيات محمود، مواليد 1980، وحاصلة على ليسانس الآداب في علم النفس من جامعة عين شمس - أعمل محررة مجتوى التصميم والتكنولوجيا في موقع Gheir الالكتروني؛ ولدي خبرة في تقديم محتوى متعلق بأحدث صيحات وفعاليات فنون التصميم والديكور، وأحدث صيحات الأثاث وألوان الديكورات والأكسسوارات، ومتابعة الفعاليات الفنية المحلية والعالمية المهتمة بمجالات التصميم والديكور، بالإضافة لمتابعة أحدث ما يقدمه عالم تكنولوجيا الانترنت والاتصالات، وأحدث إبداعات عالم السيارات والمركبات.