منتجع جديد في المالديف يحمل بصمات إيلي صعب | Gheir

منتجع جديد في المالديف يحمل بصمات إيلي صعب

ديزاين  Jan 24, 2025     
×

منتجع جديد في المالديف يحمل بصمات إيلي صعب

تتراكم النجاحات التي يحققها المصمم اللبناني إيلي صعب لتتجاوز عالم الأزياء إلى أنواع التصاميم المختلفة، ومن بينها الديكورات الداخلية. وبعد تعاونه مع العديد من المشاريع العقارية في الإمارات، يستعدّ إيلي صعب لترك بصمته الخاصة على أحد أرقى المنتجعات في المالديف. فما هي التفاصيل؟

كشفت شركة سامانا للتطوير العقاري، بالتعاون مع العلامة العالمية للأزياء الفاخرة "إيلي صعب"، رسميًا عن مشروع "سامانا أوشن فيوز بتصاميم داخلية من إيلي صعب"، ليكون المشروع الأول من نوعه ويحمل علامة إيلي صعب في جزر المالديف، كما يُعد المشروع الأول الذي يحمل علامة سامانا للتطوير العقاري خارج الإمارات العربية المُتحدة.

ويحتل مشروع "سامانا أوشن فيوز بتصاميم داخلية من إيلي صعب" موقعًا متميزًا وسط أرخبيل جزر المالديف، على بعد 20 دقيقة فقط بالقارب السريع من مطار هانيمادهو و45 دقيقة برحلة طائرة مائية من ماليه عاصمة المالديف. ويمتد المشروع الفاخر المكون من 190 وحدة على مساحة إجمالية تزيد عن 507,651 قدم مربع، ويوفر ملاذاً استثنائياً يضم مجموعة من الفيلات الفاخرة على شاطئ البحر، بالإضافة إلى الفلل المائية والشقق الراقية المجاورة للمسابح الخاصة. ويحظى كل مسكن بتصاميم معمارية تعكس نمط الحياة الفاخرة وتتناغم مع الجمال الطبيعي والشواطئ البديعة والمياه الصافية لجزر المالديف، وتصاميم داخلية من إيلي صعب تعكس التصور الفني الفريد تجاه الفخامة بتصاميم فارهة تمزج بين الأناقة الخالدة والرقي العصري، باستخدام درجات الألوان المحايدة الناعمة والأقمشة الفاخرة والتشطيبات الراقية التي تتناغم بسلاسة مع الطبيعة المحيطة المذهلة.

يضم مشروع سامانا أوشن فيوز بتصاميم داخلية من إيلي صعب مجموعةً من المرافق الترفيهية والخدمية تضاهي أفخر المنتجعات العالمية، حيث يمكن للضيوف الاسترخاء في النادي الصحي، وتذوق أشهى الأطباق المتميزة والمتنوعة في مطاعم عربية ويابانية مميزة، أو استكشاف عجائب الحياة البحرية تحت الماء في جزر المالديف من خلال مركز الغوص ومرافق الرياضات المائية المتوفرة في الموقع. كما يضم المشروع حمامات سباحة متعددة ومركزاً حديثاً للياقة البدنية وخيارات ترفيهية مخصصة للعائلات، وتلعب الاستدامة دورًا رئيسيًا في التطوير، حيث تم دمج مبادرات ترميم الشعاب المرجانية في المشروع.

ويعد هذا المشروع الذي تبلغ تكلفته 2.2 مليار درهم إماراتي، والمقرر الانتهاء منه في عام 2029، بحياة لا مثيل لها في واحدة من أكثر الوجهات السياحية شعبيةً في العالم.

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

الديزاين