أزاحت Apple الستار اليوم عن ميزات صحيّة ثوريّة في مجال النوم وصحة السمع ستتوفر في Apple Watch وAirPods Pro 2. وتأتي هذه الخطوة لتعزز التزام Apple العميق بالصحة من خلال تقديم تجارب مبتكرة تسهم في إثراء حياة المستخدمين. وتتوسّع هذه الميزات الجديدة عبر المنتجات المختلفة، لتوفر للمستخدمين طرقاً مفيدة وفعّالة لدعم نومهم وصحة سمعهم، فيما يخص الحالات الصحية التي تؤثر على المليارات من الأشخاص حول العالم.
من الميزات الصحية الجديدة أيضاً ميزة إشعارات انقطاع النفس النومي، التي ستتوفر على Apple Watch، وتستخدم مقياساً جديداً ومبتكراً لاضطرابات التنفس، لتضاف إلى الطرق العديدة التي تعمل بها الساعة كحارس ذكي يسهر على صحة المستخدمين. ومن المتوقع أن تحصل إشعارات انقطاع النفس النومي قريباً على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) والسلطات الصحيّة العالمية الأخرى على تسويقها، على أن تتوفر هذا الشهر في أكثر من 150 بلداً ومنطقة، بما في ذلك الولايات المتحدة، الاتحاد الأوروبي واليابان.1
كما تقدم Apple أول تجربة متكاملة في العالم لصحة السمع مع سماعات AirPods Pro المزوّدة بميزة خفض الأصوات الصاخبة،2 وميزة اختبار السمع المعتمدة سريرياً، وميزة وسيلة مساعدة السمع المتاحة من دون وصفة طبيّة. وتساعد وسيلة مساعدة السمع الجديدة والمبتكرة المعتمدة على برامج المستخدمين في الحصول على المساعدة السمعية بشكل أكثر سهولة وبتكلفة معقولة. ومن المتوقع أن تحصل ميزتا اختبار السمع ووسيلة مساعدة السمع قريباً على موافقة السلطات الصحية العالمية على تسويقهما، وستتوفران هذا الخريف في أكثر من 100 بلد ومنطقة، بما في ذلك الولايات المتحدة وألمانيا واليابان.3
قدرات قوية للكشف عن علامات انقطاع النفس النومي
لا يختلف اثنان على أن النوم مجال مهم من مجالات الصحة لأنه يؤثر على الصحة البدنيّة والنفسية للشخص بشكل عام. ويُعدُّ انقطاع النفس النومي اضطراباً منتشراً يتوقّف فيه التنفس للحظات أثناء النوم، ما يمنع الجسم من الحصول على كمية كافية من الأكسجين. وتشير التقديرات إلى أن هذه الحالة تؤثر على أكثر من مليار شخص حول العالم، إلا أنه غالباً ما يُغفل تشخيصها في العديد من الحالات. وإذا ما تُركت من دون علاج، فقد يكون لهذه الحالة عواقب صحيّة مهمة بمرور الوقت، بما في ذلك زيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وداء السكري من النوع الثاني ومشكلات القلب.
تقدّم Apple Watch مقياس "اضطرابات التنفس" المبتكر الجديد الذي يستخدم مقياس التسارع لاكتشاف الحركات الصغيرة في المعصم المرتبطة بانقطاعات أنماط التنفس الطبيعية أثناء النوم. إذ ستحلل Apple Watch بيانات اضطرابات التنفس كل 30 يوماً وتُعلم المستخدمين إذا أظهرت بياناتهم علامات متسقة على انقطاع النفس النومي المتوسط إلى الشديد حتى يتمكّنوا من التحدث إلى طبيبهم حول الخطوات التالية التي يتعيّن عليهم اتخاذها، بما في ذلك مسارات التشخيص والعلاج المحتملة.
نظراً لأهمية جودة النوم بشكل عام، يمكن أيضاً استخدام اضطرابات التنفس لتقييم مدى راحة النوم، علماً بأن اضطرابات التنفس يمكن أن تتأثر بعدة عوامل منها تناول المشروبات الكحولية، الأدوية، وضعية النوم وغيرها. ويمكن للمستخدمين الاطلاع على بيانات اضطرابات التنفس الليلية في تطبيق صحتي، إذ يتم تصنيفها على أنها مرتفعة أو غير مرتفعة، كما يمكنهم الاطلاع على تلك البيانات على مدى شهر أو ستة أشهر أو سنة كاملة.
ولإجراء محادثات أكثر عمقاً مع مقدّمي الرعاية الصحية، يمكن للمستخدمين تصدير ملف PDF يوضح الوقت الذي يمكن أن يكون انقطاع النفس النومي قد حدث فيه، وبيانات اضطرابات التنفس لمدة ثلاثة أشهر، فضلاً عن معلومات إضافية أخرى. كما تتوفر أيضاً مقالات تثقيفية داخل تطبيق صحتي لمساعدة المستخدمين على معرفة المزيد عن انقطاع النفس النومي.
طُوِّرت خوارزمية إشعارات انقطاع النفس النومي باستخدام التعلم الآلي المتقدّم ومجموعة بيانات واسعة من اختبارات انقطاع النفس النومي بمستوى طبي، ثم تم بعد ذلك التحقق من هذه الميزة عبر دراسة سريرية لم يسبق لها مثيل من حيث حجمها في مجال تكنولوجيا انقطاع النفس النومي. وكان كل مشارك تم تحديده بواسطة الخوارزمية في دراسة التحقق السريري يعاني من انقطاع النفس النومي الخفيف على الأقل.
في هذا الصدد، يقول د. سايرام بارثاساراثي، أستاذ ومدير مركز العلوم الصحية للنوم والإيقاع اليومي وعلوم الأعصاب التابع لجامعة أريزونا، في توسون بولاية أريزونا: ”من خلال تمكين المستهلكين حول العالم من اكتشاف أنماط التنفس غير الطبيعية أثناء النوم بطريقة موثوقة، أصبح من الممكن الآن الكشف عن حالات طبية خطيرة لم تُشخص بشكل كافٍ، مثل انقطاع النفس النومي. وهذه الخطوة إنجاز كبير في مجال تحسين الصحة العامة".
تأتي ميزة إشعارات انقطاع النفس النومي واضطرابات التنفس كإضافة جديدة إلى مجموعة من الميزات الصحية الخاصة بالنوم والمتاحة لمستخدمي Apple Watch. وبالإضافة إلى مراقبة القياسات الصحية المهمة أثناء النوم مثل معدل نبض القلب ومعدل التنفس، تساعد Apple Watch المستخدمين أيضاً على تحقيق أهداف نومهم وتتبع نومهم بمرور الوقت.
أول تجربة متكاملة في العالم لصحة السمع
وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يعاني ما يقرب من 1.5 مليار شخص حول العالم من فقدان السمع. كما أشارت الأبحاث أيضاً إلى أن لفقدان السمع تأثير على رفاه الشخص بشكل عام، بما في ذلك حالات الخرف والعزلة الاجتماعية.
ولمساعدة المستخدمين على فهم صحة سمعهم بشكل أفضل، تقدم Apple تجربة متكاملة تركز على الوقاية والتوعية والمساعدة.
الوقاية
يتعرض واحد من كل ثلاثة أشخاص بانتظام لمستويات ضوضاء بيئيّة عالية يمكن أن تؤثر على سمعه، وذلك وفقاً لدراسة Apple للسمع، وهي دراسة بحثية عامة مطوّلة أُجريت افتراضياً بالتعاون مع كلية الصحة العامة بجامعة ميشيغان ومنظمة الصحة العالمية. وقد يشمل ذلك سيناريوهات شائعة مثل ركوب مترو الأنفاق أثناء التنقل، جز العشب في المنزل، حضور فعالية رياضية، وغيرها الكثير.
ومن أجل مساعدة المستخدمين على منع تعرّضهم للضوضاء البيئية الصاخبة مع الحفاظ على طبيعة الأصوات التي يستمعون إليها، تأتي ميزة خفض الأصوات الصاخبة إلى AirPods Pro. إذ تساعد رؤوس الأذن على تقليل الضوضاء السلبية بينما تساعد شريحة H2 على تقليل الضوضاء الأعلى والأكثر تقطعاً بمعدل 48 ألف مرة في الثانية. وتكون ميزة خفض الأصوات الصاخبة مفعّلة بشكل تلقائي في أنماط الاستماع المختلفة، وبذلك فهي مفيدة في مختلف البيئات الصاخبة.
التوعية
عادة ما يتفاقم فقدان السمع تدريجياً مع مرور الوقت، فلا يدرك الكثير الأشخاص أنهم قد يكونون مصابين بهذه الحالة. وهناك 80 بالمئة من البالغين في الولايات المتحدة لم يخضعوا لفحص السمع في السنوات الخمس الأخيرة، وفقاً للجمعية الأمريكية لعلاج النطق والكلام والسمع. ولتزويد المستخدمين بالمزيد من المعلومات حول صحة سمعهم، تقدم Apple اختبار سمع سهلاً بمستوى طبي يعتمد على النهج السريري القياسي المسمى "قياس سمع النغمة النقيّة" الذي يمكن للمستخدمين إجراؤه بأنفسهم باستخدام سماعات AirPods Pro وجهاز iPhone أو iPad متوافق.
يمكن للمستخدمين إجراء الاختبار السهل في غضون خمس دقائق تقريباً من راحة منازلهم. إذ تستفيد ميزة اختبار السمع من العلوم الصوتية المتقدمة وتوفر للمستخدمين تجربة تفاعلية. وعندما يكمل المستخدم الاختبار، سيظهر له ملخص نتائج سهل الفهم، بما في ذلك رقم يمثل درجة فقدان السمع في كل أذن، والتصنيف والتوصيات ذات الصلة. وتُخزّن النتائج، التي تتضمن مخططاً للسمع، بكل خصوصية وأمان في تطبيق صحتي، ويمكن مشاركتها مع مقدم الرعاية الصحية لإجراء محادثات أكثر عمقاً.
يعتمد اختبار السمع على الدروس المستفادة من دراسة Apple للسمع، وتم تطويره باستخدام بيانات واقعية واسعة النطاق، ومن ثم تم التحقق من هذه الميزة مقارنة بمعيار "قياس سمع النغمة النقية"، الذي يعد عمدة المعايير السريرية في هذا المجال.
في هذا السياق، قال ريك نيتزل، أستاذ علوم الصحة البيئية في كلية الصحة العامة بجامعة ميشيغان والباحث الرئيسي في دراسة Apple للسمع: "صحة السمع من الركائز الأساسية للصحة العامة. فحماية سمعنا والحفاظ عليه يعزّزان من جودة حياتنا على المدى القصير والطويل على حدٍ سواء. ويسعدني أن تقدم Apple أدوات مهمة لدعم صحة السمع لدى المستخدمين. إذ ستساعدهم هذه الأدوات على حماية آذانهم من التلوث السمعي، والوعي بالتغيرات التي تطرأ على سمعهم بمرور الوقت، وإجراء محادثات مهمة مع مقدمي الرعاية الصحية عندما يحتاجون إلى دعم إضافي".
المساعدة
يُعدُّ فهم فقدان السمع خطوة حاسمة للحصول على المساعدة الضرورية، والتي قد يكون من الصعب الحصول عليها في كثير من الأحيان بسبب تكلفتها وإمكانية الوصول إليها. وتُظهر الأبحاث العالمية أن فقدان السمع غالباً ما يبقى من دون علاج. فقد كشفت دراسة Apple للسمع أن 75 بالمئة من الأشخاص الذين تم تشخيصهم بفقدان السمع لم يتلقوا الدعم المساعد الذي يحتاجونه.
تأتي AirPods Pro 2 لتضع وسيلة مساعدة السمع المبتكرة والمتاحة من دون وصفة طبية في متناول المستخدمين الذين يعانون من فقدان السمع الخفيف إلى المتوسط. إذ تحوّل هذه الميزة الجديدة AirPods Pro بسلاسة إلى وسيلة مساعدة للسمع بمستوى طبي وذلك باستخدام ملف السمع الشخصي المخصص من ميزة اختبار السمع. وبعد الإعداد، تتيح الميزة إمكانية إجراء تعديلات ديناميكية مخصصة بحيث يتم تعزيز الأصوات المحيطة بالمستخدمين في الوقت الفعلي، إذ يساعدهم ذلك على الانخراط بشكل أفضل في المحادثات ويبقيهم على اتصال بالأشخاص والبيئة من حولهم. وبفضل جودة الصوت المذهلة لسماعات AirPods Pro، يتم تطبيق ملف تعريف السمع المخصص للمستخدم تلقائياً على الموسيقى، الأفلام، الألعاب والمكالمات الهاتفية على كل أجهزته من دون الحاجة إلى ضبط أي إعدادات. يمكن للمستخدمين أيضاً إعداد ميزة مساعدة السمع باستخدام مخطط سمع أنشأه أخصائي صحة السمع.
تم التحقق من ميزة وسيلة مساعدة السمع سريرياً في دراسة عشوائية خاضعة للرقابة قيّمت الفائدة المتصورة للميزة وإعداداتها المخصصة مقارنةً بالإعداد بمساعدة أخصائي سمع.
بعد إجراء اختبار السمع، يمكن لملف تعريف السمع الخاص بالمستخدم أن يساعد أيضاً في تخصيص تجربة الاستماع بسماعات AirPods Pro لمزيد من الأشخاص، بما في ذلك الأشخاص الذين لا يعانون من فقدان السمع أو يعانون منه بدرجة بسيطة، والذين ما يزال بإمكانهم الاستفادة من تعديلات محددة على ترددات صوتية فردية. وللمساعدة في تقديم أفضل تجربة استماع، تعمل ميزة "مساعد السمع" الجديدة كلياً على تعزيز أجزاء معينة من الكلام في مكالمة هاتفية أو في آلة موسيقية ضمن مقطع موسيقي لمساعدة عدد أكبر من الأشخاص.
تستفيد هذه الميزات من أدوات صحة السمع التي توفرها Apple حالياً لمستخدميها. فعلى سبيل المثال، يمكن لمستخدمي Apple Watch استخدام تطبيق الضوضاء لتفعيل الإشعارات عندما تؤثر مستويات الضوضاء البيئية على صحة السمع. في حين يمكن لمستخدمي iPhone تعيين حد لمستوى صوت سماعة الرأس إذ يمكنهم تشغيل ميزة خفض الأصوات الصاخبة وسحب شريط التمرير إلى مستوى الديسيبل المفضل. كما تقدم Apple أيضاً ميزات تسهيلات استخدام إضافية للمستخدمين من أجل تخصيص الإعدادات بما يلبي احتياجاتهم السمعية.
قالت سارة هيرلينغر، المديرة الأولى لسياسة ومبادرات تسهيلات الاستخدام العالمية في Apple: "منذ عقود وApple تقود قاطرة الابتكار في تصميم منتجات تناسب الجميع، ودعم المستخدمين الذين يتمتعون بطيف واسع من القدرات السمعية. وستؤثر هذه الميزات في AirPods Pro على العديد من الأشخاص من خلال زيادة وعيهم بموضوع صحة السمع وتمكين الأفراد بأدوات جديدة قابلة للتخصيص لمساعدتهم على البقاء على اتصال".
هناك ميزات إضافية قادمة إلى Apple Watch وiPhone وiPad، تشمل:
- يمنح تطبيق العلامات الحيوية الجديد على ساعة Apple Watch المستخدمين طريقة للتحقق من حالتهم الصحية اليومية وعرض القياسات الصحية الرئيسية أثناء النوم، مثل معدل نبض القلب ومعدل التنفس، والحصول على سياق أفضل فيما يتعلق بصحتهم.
- يقدم تطبيق صحتي دعماً إضافياً للمستخدمات الحوامل ليعكس التغيرات الحاصلة في صحتهن البدنية والنفسية خلال هذه الفترة المهمة، إذ يمكن للمستخدمات الاطلاع على عمر الحمل الحالي وتسجيل الأعراض في تطبيق تتبع الدورة. كما يمكن لمستخدمي Apple Watch أيضاً تلقي توصيات لمراجعة ميزات مثل إشعارات ارتفاع معدل نبض القلب.
- يمكن حفظ الوقت الذي تقضيه في التدوين كدقائق انتباه ذهني في تطبيق صحتي، ويمكن للمستخدمين تسجيل حالتهم الذهنية في تطبيق اليوميات مباشرةً.
منذ إطلاق تطبيق صحتي في عام 2014، قدمت Apple ميزات مفيدة تركز على 18 مجالاً من مجالات الصحة واللياقة البدنية عبر Apple Watch وAirPods وiPhone وiPad. كما أنها ملتزمة بتمكين المستخدمين أثناء خوضهم لرحلتهم الصحية من خلال بناء ميزات عملية في المنتجات التي يستخدمونها كل يوم والتي ترتكز على العلم وتراعي الخصوصية في جوهرها.
الخصوصية في صميم التصميم
تُعدّ الخصوصية مكوناً جوهرياً في تصميم جميع ميزات Apple الصحية وتطويرها. فعند قفل جهاز المستخدم برمز دخول أو بصمة الإصبع أو بصمة الوجه، تُشفّر كل بيانات الصحة واللياقة الخاصة به في تطبيق صحتي ما عدا الهوية الطبية. وتُشفّر أيضاً أي نسخة احتياطية على iCloud من بيانات تطبيق صحتي أثناء نقلها أو حفظها على سيرفرات Apple. وعند استخدام iOS وiPadOS وWatchOS مع المصادقة بخطوتين ورمز دخول كإعدادات افتراضية، يتم تشفير بيانات تطبيق صحتي التي تتم مزامنتها مع iCloud بشكل كامل، ما يعني أن Apple لا تملك مفتاح فك تشفير البيانات وبالتالي لا يمكنها قراءتها.
التوفر
- قد لا تتوفر بعض الميزات في كل المناطق أو بكل اللغات، أو مع جميع العلامات التجارية والموديلات.
- ومن المتوقع أن تحصل إشعارات انقطاع النفس النومي قريباً على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) والسلطات الصحية العالمية الأخرى على تسويقها، على أن تتوفر هذا الشهر في أكثر من 150 بلداً ومنطقة، بما في ذلك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان. ستتوفر الميزة في Apple Watch Series 9، وApple Watch Series 10، وApple Watch Ultra 2.
- من المتوقع أن تحصل ميزتا اختبار السمع ووسيلة مساعدة السمع قريباً على موافقة السلطات الصحية العالمية لتسويقهما، وسيتم دعمهما على AirPods Pro 2 مع أحدث البرامج الثابتة عند إقرانها بجهاز iPhone أو iPad متوافق، وستتوفران هذا الخريف في أكثر من 100 بلد ومنطقة، بما في ذلك الولايات المتحدة، ألمانيا واليابان.
- من المتوقع أن تتوفر ميزة خفض الأصوات الصاخبة في خريف 2024 وستعمل مع AirPods Pro 2 مع أحدث البرامج الثابتة عند إقرانها بجهاز iPhone أو iPad أو Mac متوافق يعمل بأحدث إصدار من نظام التشغيل.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.