كان معجبو مادونا قلقين بشأن صحتها منذ ما يقارب الشهر. أدخلت المغنية على وجه السرعة إلى المستشفى في نيويورك في 24 يونيو، وتحديداً الى العناية المركزة بعد "عدوى بكتيرية خطيرة"، كما أفاد مدير أعمالها، جاي أوسيري.وكتبت المغنية على إنستغرام بعد بضعة أيام: "أشكركم على طاقتكم الإيجابية، وصلواتكم وكلماتكم في الشفاء والتشجيع. لقد شعرت بحبكم. أنا في طريق التعافي وأنا ممتنة بشكل لا يصدق لكل النعم في حياتي”.
بعد هذا المنشور، إختفت النجمة عن مواقع التواصل الإجتماعي حتى الأسبوع الماضي عندما فاجأت نجمة البوب مجتمعها بصورة جديدة ... لا تصدق. بشرة فائقة النعومة وشعر أشقر بلاتين بتسريحة الضفائر.كما تميزت الأيقونة البالغة من العمر 64 عامًا بوجه متجدد وشبه طفولي، فبدت أصغر بـ30 عامًا. وكانت تحمل أيضًا باقة من الزهور في يدها وكتبت: "يمكن أن تكون وردة واحدة هي حديقتي." اقتباس من الكاتب الأميركي ليو بوسكاليا (تعلم العيش والحب، 1982).
"هل هذه أريانا غراندي؟"
من الواضح أن المعجبين ومستخدمي الإنترنت الآخرين كانوا أسرع في الاستجابة. فجاء في المنشور "من هذه الفتاة؟" وبعضهنّ قلن: "اعتقدت أنها كانت أريانا غراندي"؛ "هل هذه مادونا؟ من أي سنة هذه الصورة؟؛ "الفلاتر كثيرة جدا!". أما الآخرون كانوا أكثر حماسة، وهنؤوا المغنية على شفائها. وكتب أحدهم: "خذي وقتًا في شم رائحة هذه الورود والشفاء".
قبل دخولها المستشفى، كانت مادونا تستعد للاحتفال بأربعين عامًا من حياتها المهنية في 15 يوليو في فانكوفر. وفي المنشور الذي نشرته في 10 يوليو / تموز لطمأنة مجتمعها، أوضحت أنها تركز الآن على صحتها "لكي تعود أقوى."
تخرّجت من الجامعة اللبنانية، حائزة على شهادتين في الأدب الإنجليزي والصحافة، عالم الجمال يستهويني الى حدٍ كبير. منذ 6 سنوات، أتولْى تحرير صفحة الجمال في موقعي nawa3em.com وgheir.com. أهتمّ في تفاصيل كلّ ما يجري في هذا العالم الواسع من إصدارات حديثة في المكياج والعطور ومستحضرات العناية بالبشرة وأيضاً النظر عن قرب لخيارات نجمات العالم. كما أهتمّ أيضاً في إجراء مقابلات للتعرّف الى التكنولوجيا المبتكرة وأحدث الصيحات وتنفيذ برامج وجلسات تصوير.