احتفلت علامة تيفاني أند كو بإطلاق مجموعة بلو بوك 2024: تيفاني سيليست، أحدث تعبير عن مجموعة المجوهرات الراقية من تيفاني، خلال فعالية كبيرة أقامتها في مدينة بيفرلي هيلز الأميركية، دعت إليها كوكبة من مشاهير العالم مثل إميلي بلانت وريز ويذرسبون وروزي هانتنغتون وايتلي وأوليفيا وايلد وآشر وآخرين.
وتحتفل هذه المجوهرات الراقية بخيال جان شلومبرجيه اللامحدود وافتتانه بأسرار الكون.
وكونها مجموعة بلو بوك الثانية من تصميم ناتالي فيرديل، وهي الرئيسة الإبداعية للمجوهرات والمجوهرات الراقية في تيفاني، تقوم تيفاني سيليست بتكييف وإعادة اكتشاف تفسيرات جان شلومبرجيه الأيقونية للشمس، القمر، النجوم، المجرّات البعيدة وعوالم الخيال.
زويا تلقت الدعوة لحضور هذا الحدث الكبير، وأجرت خلاله مقابلة خاصة مع أنطوني ليردو الرئيس التنفيذي العالمي لتيفاني أند كو، تحدث فيها عن أهمية إطلاق المجموعة في لوس أنجلس، الملامح المميزة التي تنفرد بها المجوهرات الجديدة، والخطوات التالية بالنسبة للعلامة:
لماذا قررتم اختيار لوس أنجلس هذه المرة للاحتفال بإطلاق مجوهرات تيفاني أند كو الجديدة؟
نحرص دائماً على ألا يفوتنا الاحتفال بذكرى افتتاح بوتيك تيفاني أند كو في روديو درايف في لوس أنجلس، ويصادف هذا العام، الاحتفال بالذكرى الستين لهذه المناسبة. كما تُعتبر لوس أنجلس مدينة مهمة جداً بالنسبة لعلامتنا ولكل العلامات الفاخرة الأخرى التي تعتبر ولاية كاليفورنيا ككل، من أبرز الأسواق التجارية بالنسبة إليها. ومن ناحية أخرى، ترتبط علامتنا ارتباطاً وثيقاً بهوليوود وصناعة السينما، فظهور تصاميمنا في عالم السينما لا يقتصر فقط على فيلم Breakfast At Tiffany الذي يعرفه الجميع، بل حرصنا على استعراض تصاميمنا الباهرة في الكثير من الأفلام الأخرى إذ ارتدتها مجموعة من ألمع نجمات العالم. وبالنسبة لمجموعات Blue Book، نحرص على إطلاقها في مواقع مميزة للغاية، ففي العام 2021 مثلاً، قررنا السفر إلى شانغهاي لإطلاق المجموعة هناك، وكانت تلك المرة الأولى التي نسافر فيها إلى خارج الولايات المتحدة لطرح تصاميم Blue Book، ومن ثمّ نظمنا حفل الإطلاق في ميامي في العام 2022 لأننا شعرنا بحاجة الجميع الماسة إلى الذهاب في ملاذات تتيح لهم الخروج في الهواء الطلق.
لنتحدث عن المجموعة الجديدة. إنها مستوحاة من العناصر القوية التي تستند إليها تيفاني أند كو مثل الأحجار الكريمة الملونة الباهرة. لكن ما الجديد في هذه التصاميم؟
من حيث الكم، فإن مجموعة هذا العام تضمّ أكبر عدد من القطع الجديدة مقارنةً بمجموعات الأعوام السابقة، إذ يتجاوز عددها 150 قطعة، كل واحدة منها عبارة عن تصميم فريد من نوعه، وسنقوم باستعراضها أمام الزبائن على دفعات طوال العام الحالي. وكل هذه التصاميم مستوحاة من أعمال جان شلومبرجيه التي تدور حول المخلوقات البحرية أو العناصر السماوية وغيرها من الأفكار الاستثنائية. كما حرصنا على تقديم المزيد من القطع المعقدة التي تتطلّب كمية عمل كبيرة وتقنيات من مستوى مختلف، فضلاً عن استعمالنا لتشكيلة من الأحجار الاستثنائية، وهنا تجدر الإشارة إلى أننا من بين عدد قليل جداً من العلامات، نجحنا في تقديم مجوهرات مرصعة بأحجار كريمة لم تخضع لأي نوع من المعالجة الحرارية.
بعدما قدّمتم مثل هذه التصاميم الاستثنائية، ما الذي تطمحون إلى تحقيقه أيضاً؟ ما هي الخطوات التالية بالنسبة لتيفاني أند كو؟
نركّز حالياً على مهمة واحدة، وهي استعادة صفة الفرادة التي لطالما تمتعت بها تيفاني أند كو. فعشاق المجوهرات يقصدون بوتيكاتنا لأنهم على دراية بأنهم سيجدون فيها ما لا يمكن العثور عليه في أي مكان آخر. وأنا أعتقد بأننا كنا قد بدأنا نفقد هذه الخاصية نوعاً ما، ولذلك نحرص على استعادتها وعلى أن نكون واثقين من أننا نقدّم لزبائننا تجارب فريدة تجمع الخدمة الرفيعة والفن، ومجوهرات قلّ نظيرها. ولهذا أيضاً نركز على تقديم مجوهرات عصرية تحمل بصمات الفنان جان شلومبرجيه، مُعاد تصوّرها من جديد من قبل فريق عمل تيفاني فتتقاطع مع روح العصر الحديث. ومن ناحية ثانية، نعمل أيضاً على تعزيز قدرتنا على التواصل مع عملائنا وإيصال رسائلنا بأساليب عصرية تشبه طبيعة الحياة التي نعيشها اليوم.
كيف ترى نمو الطلب على المجوهرات الراقية خلال السنوات القليلة الماضية، وخصوصاً في منطقة الخليج العربي؟
لأكون صريحاً، لم نحظَ تاريخياً بتمثيل مثالي في تلك المنطقة من العالم، ومع ذلك لا يمكننا أن نخفي شغفنا حيالها. ولكن فيما يتعلق بالمجوهرات والإصدارات الجديدة التي نقدمها هناك، علينا أولاً أن نبحث في المجموعات التي تلائم المنطقة والتي نعتقد بأنها ستبلي بلاءً حسناً في أسواق دبي، قطر، السعودية وغيرها. ولذلك بدأنا أولاً بطرح التصاميم التي تحمل توقيع جان شلومبيرجيه، ومن ثمّ قررنا التعاون مع جهات محليّة لها باع طويل في عالم المجوهرات، فاخترنا السيد حسن الفردان الذي يمتلك تشكيلة حصرية وفريدة من نوعها من اللآلئ التي لم يعد بالإمكان العثور عليها الآن في بحر العرب. وقد استعملنا هذه اللآلئ لإعادة تقديم إبداعات جان شلومبرجيه الشهيرة Bird On A Pearl بتصاميم أكبر حجماً من المعتاد، لتناسب ذوق عشاق المجوهرات في تلك المنطقة. لقد كانت التصاميم أشبه بكنوز حقيقية من المجوهرات الاستثنائية التي تُعتبر تصاميم خالدة.
وهل تواجهكم أي تحديات خاصة في منطقة الخليج العربي؟
التحدي الذي نواجهه الآن يكمن في تسريع وتيرة تجديد بوتيكاتنا لأن ذلك سيعود علينا بنتائج مذهلة.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.