كيف تحولت كارا ديليفين من فتاة حفلات، إلى الأعلى أجرًا في بريطانيا؟ | Gheir

كيف تحولت كارا ديليفين من فتاة حفلات، إلى الأعلى أجرًا في بريطانيا؟

مشاهير  Sep 10, 2019     
اشترك في قناتنا على يوتيوب
Loading the player...
×

كيف تحولت كارا ديليفين من فتاة حفلات، إلى الأعلى أجرًا في بريطانيا؟

قبيل بلوغها سن الثلاثين، وبعمر السابعة والعشرين ربيعاً فقط، تقدّم عارضة الأزياء البريطانية والعالمية كارا ديليفين قصة نجاح تسترعي الانتباه، تعالي نتعرف إلى نشأة وقصة نجاح هذه الشابة التي طبقت شهرتها الآفاق، وصار وجهها مرافقاً لأشهر العلامات العالمية.

نشأتها

يمكن وصفها بالصعبة، فوالدتها التي تُعدّ صديقة مقرّبة من سارة فيرغسون، دوقة يورك، عانت من مشاكل صحية ونفسية متعلّقة بإدمانها للمخدرات، ما عرّض كارا، أصغر البنات الثلاث للأم التي امتلكت طبيعة راعية وحنونة بالفطرة، لتجربة صعبة حيث وجدت نفسها ترعى أمها منذ سن صغيرة لا العكس.
هذه التنشئة الصعبة، عرّضت كارا لانهيار نفسي وعصبي في عمر الخامسة عشرة، لأنها كطفلة ليست مؤهّلة للتعامل مع مثل هذه المشكلات الأكبر من سنّها وطاقتها. وفي هذه السن، جاءتها النجدة في صورة عرض عمل كعارضة أزياء في وكالة عارضات "ستورم" التي رشّحتها لها والدة صديقتها المقرّبة في ذاك الوقت.

نجاح فوري

حققت كارا نجاحاً يمكن وصفه بالفوري، بملامحها القوية المتميزة، وشخصيتها الجريئة وإن كانت تحلم بأن تكون ممثّلة أو عازفة طبول في فرقة موسيقية، لكن نجاحها كعارضة أزياء لم يكن لينكره أحد. وفي عمر العشرين، حقّقت نقلة كبيرة في مسيرتها كعارضة أزياء، حين اختارتها محرّرة مجلة فوغ في ذلك الوقت، لتضع صورتها على الغلاف، فانطلقت في عالم الأزياء بسرعة الصاروخ.
وترى كارا ديليفين الحملة التي صورتها مع كايت موس ودار بيربيري، واحدة من أبرز علامات مسيرتها كعارضة أزياء. وحتى الآن، ظهرت كارا 15 مرة على غلاف مجلة فوغ العالمية، وصارت وجهاً مرافقاً لأشهر العلامات العالمية في حملاتها الدعائية مثل سان لوران وآرماني وموسكينو. وهي الآن "وجه ديور" للترويج لعلامة "آديكت" لحمرة الشفاه.

حلم التمثيل

لطالما راود كارا ديليفين حلم التمثيل منذ صغر سنها. وبالفعل صرّحت سابقاً أنها تفكر في اعتزال عملها كعارضة أزياء للتفرّغ للتمثيل؛ لكنها ما زالت تنتقي حملات إعلانية متميزة لأهم الماركات العالمية في عالم المكياج والأزياء والعطور لتشارك فيها، حيث تدرّ ربحاً لا يمكن لأحد رفضه، يصل إلى 200 ألف جنيه استرليني للحملة الواحدة.
ولكنها حازت عدة أدوار على الشاشة الفضية منذ العام 2012، بداية بدور صامت في فيلم آنا كارنينا الشهير، وانتهاء بأحدث أدوارها في فيلم "Her Smell" الذي تؤدي فيه دور مغنّية روك، مثلما كانت تحلم أيضاً.

الأعلى أجراً

تدرّ الحملات الدعائية كما ذكرنا دخلاً جيداً جداً على العارضات، لا سيما حملات علامات المكياج. فمشاركة كارا في حملات ديور مثلاً، يدر عليها ربحاً يصل إلى مليون جنيه استرليني في العام. كما تتلقّى أجراً من مشاركتها في حملات علامة شانيل وفعالياتها الدعائية، وإن كان لا يتجاوز 2 مليون جنيه إسترليني كالتي حصلت عليها نيكول كيدمان.

النجاح الشخصي

ولكن يمكنك اعتبار نجاح كارا ديليفين كعارضة أزياء شهيرة وعالمية، وكل ما يدره عليها ذلك من أموال وأرباح، كان مقدّمة لنجاحها الشخصي حين افتتحت شركتها وعلامتها الخاصة، كارا & كو، التي حققت لها أرباحاً وصلت هذا العام إلى 21.6 مليون جنيه استرليني، مقارنة بأرباح العام الماضي التي وصلت إلى 12.7 مليون جنيه استرليني فقط.
فتمكّنت كارا في ربيع شبابها أن تفلت من فخّ الاستهتار، بالعمل والسعي لتحقيق الشغف والطموح، وتحوّلت إلى واحدة من أشهر الوجوه العالمية في عالم الأزياء والمكياج والموضة، وحتى في عالم الأعمال تحقّق نجاحاً كبيراً يضعها في مصاف سيدات الأعمال الناجحات.

كلمات مفتاحيّة: كارا ديليفين ،

آيات محمود، مواليد 1980، وحاصلة على ليسانس الآداب في علم النفس من جامعة عين شمس - أعمل محررة مجتوى التصميم والتكنولوجيا في موقع Gheir الالكتروني؛ ولدي خبرة في تقديم محتوى متعلق بأحدث صيحات وفعاليات فنون التصميم والديكور، وأحدث صيحات الأثاث وألوان الديكورات والأكسسوارات، ومتابعة الفعاليات الفنية المحلية والعالمية المهتمة بمجالات التصميم والديكور، بالإضافة لمتابعة أحدث ما يقدمه عالم تكنولوجيا الانترنت والاتصالات، وأحدث إبداعات عالم السيارات والمركبات.

المشاهير