بعدما أعلنت خطوبتها ثمّ أعلنت فسخها، وبعدها أعلنت أنها كانت خطوبة وهميّة، إلى أن أدّى بها المطاف إلى دخول المستشفى من جرّاء عارض نفسي، تعيش الممثلة اللبنانية نادين الراسي أزمة جديدة وحادّة اليوم، شُبهّت بالقنبلة التي انفجرت في الوسط الفنّي، الإعلامي والاجتماعي، وهي تتعلق بتسريب صور شخصية جداً لها و لطبيب يُدعى رائد لطّوف، يظهران فيها وهما يتبادلان القبلات الحميمة بطريقة علنية.
هذه الصور التي ترافقت أيضاً مع فيديو نُشر على اليوتيوب، أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي و قسمت الوسط الفني بين مدافع عن نادين، وبين مَن اتهمها بتخطي حدود اللياقة الاجتماعية والأعراف.
مقابل ذلك، قرر كل من نادين ورائد لطوف رفع دعوى أمام القضاء اللبناني لمنع أيّ شخص أو جهة من أن تتداول أو تعيد نشر الصور والفيديو، تحت طائلة دفع غرامة مقدارها خمسون مليون ليرة، كما طالبوا القضاء بالكشف عن الجهة المسرّبة وتعريضها للمساءلة.
في الوجه الآخر لهذه الأزمة، ثمّة مَن يدّعي أنه ربما يكون لنادين فائدة من تسريب هذه الصور، إذ إن توقيت ظهورها يتزامن مع إعلانها فسخ خطوبتها، وربما تريد من خلالها إلحاق الأذى المعنوي بالطبيب الذي يُقال في الوقت نفسه إنه متزوّج ويعيش حياة عائلية مستقرة!
فما الحقيقة في كل ما جرى؟
كلمات مفتاحيّة:
نادين الراسي،
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.