
عملت دراسات كثيرة على مدى 40 عاماً على إثبات العلاقة الوثيقة بين فقر الدم للحديد وتساقط الشعر، وكان أحدثها دراسة قام بها اختصاصيون من "Cleveland Clinic" خلصت الى أن علاج تساقط الشعر من علاج الحديد في الدم بمعزل عن إصابة الشخص بفقر الدم أو عدم إصابته بذلك.
وتقول الخبيرة ويلما فولر التي عملت على الموضوع الصحي لسنوات، إن معالجة نسبة الحديد في الدم تسهم في عودة النمو للشعر، وقد يكون ذلك فعّالاً إذا تناول الشخص مكمّلات الحديد الغذائية التي تساعد على عودة مستوى الحديد في الدم الى المستوى الطبيعي.
وقالت فولر إن هناك طريقة حسّاسة للتحقق من مجموع مخازن الحديد في الجسم وهو قياس كمية الفيريتين في الدم. والفيريتين هو البروتين الذي يؤدّي دوراً هاماً في تخزين الحديد. فكلّما كان الفيريتين قليلاً في الدم، كان تخزين الحديد محدوداً. أما المستوى الطبيعي للفيريتين فيتراوح بحسب الأطباء بين 10 و15 نانوغرام في الملل الواحد. أما ما يحتاج إليه الشخص لحفظ شعره فهو معدل 50 نانوغرام في الملل الواحد.