أهمية القرآن الكريم | Gheir

أهمية القرآن الكريم

أدعية  Feb 19, 2020     
اشترك في قناتنا على يوتيوب
Loading the player...

أهمية القرآن الكريم

القرآن الكريم كتاب منزل ليهدي البشر ويصلح حياة الفرد والجماعة المسلمة في كل نواحي الحياة، ويحظى بمنزلة عظيمة في نفوس المسلمين بوصفه كلام رب العالمين القادر العظيم والحكيم.

والمسلم يعلم أن قراءة القرآن سبب في علو درجته في الملأ الأعلى عند رب العالمين، فيقبل عليه إقبال المحب، والذي يطلب المزيد من العلم والتلاوة والتدبر.

هنا نتكلم عن أهمية القرآن الكريم.

ما هي أهمية القرآن الكريم؟

المسلم لا يستغني عن المصحف الشريف؛ فبه حياة قلبه ونور بصره وهداية طريقه. وكل شيء في حياة المسلم مرتبط بهذا الكتاب العظيم، منه يستمد عقيدته، وبه يعرف عبادته وما يرضي ربه، وفيه ما يحتاج إليه من التوجيهات والإرشادات في الأخلاق والمعاملات... ولذلك جاء في وصف هذا الكتاب: إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا{الإسراء:9}

والذي لا يهتدي بهذا الكتاب يضيع عمره ومستقبله ومصيره، ويسير في ظلمات الجهل والضلالة والضياع.. ولذلك قال الله تعالى: وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى { طـه:124}

والقرآن العظيم هو الذكر، كما قال أهل التفسير. المصحف الشريف هو دليل المسلم إلى مرضاة الله تعالى وجناته، كما هو دليله إلى سعادته في دنياه وآخرته، فكيف يمكن أن يستغني عنه؟!

أهمية القرآن الكريم كمصدر للتشريع

أهمية القرآن الكريم

القرآن الكريم (المصدر الإسلامي الأول والأعظم) هو كتاب الله المنزل على محمد ابن عبد الله - عليه الصلاة والسلام - بلسان عربي مبين، منجماً في مدة (ثلاث وعشرين سنة)، والمتعبد بلفظه ومعناه؛ ولا يجوز عليه التبديل ولا التحريف ﴿ إِنَّا نَحْنُ نـزلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ [الحجر: 9].

ويحتوي القرآن على (114) سورة، وعلى ثلاثين جزءاً، وستين حزباً، و(240) ربعاً، وعلى نحو (6219) آية.

﴿ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴾ [البقرة: 85].

أهمية القران الكريم في حياتنا

القراءة للقرآن تولد عند المسلم الذي يَستمتع بقراءته لذة بتلاوته، وراحة نفسية واطمئنانا في القلب، قال تعالى: ﴿ الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ [الرعد: 28]. وبتكرار القراءة بتلذذ فإن القارئ سوف يحاول أن يفهم ما يقرأ من القرآن بوعي وبصيرة... فإذا فهم ما يقرؤه بوعي وبصيرة فإنه لا شك سوف يدخل إلى محراب التفكر والتدبر، ويبدأ بالتدبر لآيات الله في القرآن وعندها يكون عمل بمقتضاها عن علم ووعي وبصيرة.

أما الذي يقرأ القرآن ولا يتلذذ بتلاوته ولا يحاول أن يفهم مراد الله من الآيات التي يقرأها، فهو مثل الذي يقرأ في جريدة أو قصة، ولذلك قد لا يصل إلى مرحلة التدبر والتفكر.. ولذا كان لا بد للمسلم من معرفة ما أعده الله لقارئ القرآن من الجوائز العظيمة في الدنيا والآخرة.

أهمية القران الكريم في إصلاح الفرد والمجتمع

من رحمـة الله تعـالى بالبشريـة أن أنزل القـرآن؛ كما دل عليه قوله سبحانه في معرض الامتنان: الرحمن* علم القرءان (الرحمن:1-2).

ومن أعظم نعم الله على جيل الصحابة أنهم اعتصموا بهداية القرآن، واستغنوا به عما سواه، وقد عبّروا عن ذلك الاعتصام والاستغناء قولاً وعملاً، ومن أقوالهم في ذلك ما يروى عن علي، رضي الله عنه، أنه قال: «القرآن كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ نَبَأُ مَا كَانَ قَبْلَكُمْ وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ وَهُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللَّهُ وَمَنِ ابْتَغَى الْهُدَى فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللَّهُ وَهُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ هُوَ الَّذِي لا تَزِيغُ بِهِ الْأَهْوَاءُ وَلا تَلْتَبِسُ بِهِ الأَلْسِنَةُ وَلا يَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءُ وَلا يَخْلَقُ عَلَى كَثْرَةِ الرَّدِّ وَلا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ هُوَ الَّذِي لَمْ تَنْتَهِ الْجِنُّ إِذْ سَمِعَتْهُ حَتَّى قَالُوا إنا سمعنا قرءانا عجبا* يهدي إلى الرشد فئا منا به مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ وَمَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ وَمَنْ دَعَا إِلَيْهِ هَدَى إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ».

مرجع:

www.islamweb.net

من مواليد القاهرة 1985، حاصلة على بكالريوس الآداب جامعة عين شمس عام 2006، متابعة وناقدة فنية، أعمل كمحررة محتوى على موقعيّ Nawa3em، وgheir، ومتخصصة في كتابة المقالات والآراء حول المسلسلات والأعمال الانتاجية الفنية، وأحاول تحسين حياة القراء والقارئات عبر هذه المقالات.

الأدعية