
الوقف في القرآن الكريم هو قطع الصوت عن آخر الكلمة القرآنية، حيث يتنفس القارئ في هذا الوقت مع مراعاة قصد الرجوع إلى القراءة. ولا بد لقارئ القرآن من استراحة خلال قراءته، لذلك عليه مراعاة المكان المناسب للوقوف.
اشترط الكثير من علماء التجويد منح إجازة التجويد للطلاب الذين يتحقق من معرفتهم لأحكام الوقوف الصحيح في القرآن الكريم، ويجوز الوقف على رؤوس الآيات في وسطها.
علامات الوقف في القرآن الكريم ومعانيها
الوقف المشروع هو ما كان على رؤوس الآي. وأما هذه العلامات فهي اصطلاحات للقراء وأهل التجويد، يبينون فيها مواضع الوقف لأشياء فهموها. وهي موَضَّحة في كتب التجويد. وفي بعض المصاحف ذِكْر تلك الحروف، والإشارة إلى ما يُعنى بها فمثلاً:
- (م) للوقف اللازم. ويسمى بالواجب.
- (ج) للوقف الجائز إذا كان الوقف والوصل سواء. ولا فرق؛ فالقارئ مخير بين أن يقف أو يصل القراءة.
- (صلي) للوقف الجائز مع كون الوصل أولى من الوقف.
- (قلي) للوقف الجائز مع كون الوقف أولى من الوصل. فهي على العكس من (صلي).
- (لا) للوقف الممنوع. ويسمى الوقف القبيح.
- وقف المعانقة؛ وهو عبارة عن (نقطتين تتوسطهما نقطة أعلاهما) ويسمى المراقبة، بحيث إذا وقف على أحد الموضعين اللذين عليهما الإشارة، لا يصح الوقف على الموضع الآخر؛ فهو مخير بينهما، غير أنه لا يجمع بينهما. وقد جاء وقف المعانقة في القرآن في خمسة وثلاثين موضعاً.
- (س) علامة سكتة لطيفة بدون تنفس ثم يصل القراءة. وجاء في القرآن في أربعة مواضع.
معنى علامات الوقف في القرآن الكريم
علامات الوقف ومصطلحات الضبط بالمصحف الشريف
- (مـ): تفيد لزوم الوقف ولزوم البدء بما بعدها وهو ما يسمى بالوقف اللازم، كما في قوله - تعالى -: ﴿ إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ مـ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ﴾ [الأنعام: 36].
- (لا): تفيد النهي عن الوقف في موضعها، والنهي عن البدء بما بعدها، كما في قوله - تعالى -: ﴿ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لا لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ ﴾ [البقرة: 262].
- (صلي): تفيد بأن الوصل أولى مع جواز الوقف، كما في قوله - تعالى -: ﴿ قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا صلي فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى ﴾ [البقرة: 38].
- (قلي): تفيد بأن الوقف أولى مع جواز الوصل، كما في قوله - تعالى -: ﴿ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ قلي فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ ﴾ [الكهف: 22]
- (ج): تفيد جواز الوقف، كما في قوله - تعالى -: ﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ ج لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ ﴾ [الحجرات: 7].
- (النقط المثلثة): تفيد جواز الوقف بأحد الموضعين، وليس في كليهما، وهو ما يسمى بوقف المعانقة، نحو قوله - تعالى -: ﴿ ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ * فِيهِ* هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [البقرة:]
علامات الوقف والوصل في القرآن الكريم

جمعنا لكم هنا علامات الوقف والوصل في القرآن الكريم، وهي العلامات التي تستخدم في قراءة القرآن بصورة صحيحة وسليمة.
- ( ْ): للدلالة على زيادة الحرف وعدم النُّطق به مُطلقًا، كما في هذه الأمثلة:﴿ وَثَمُودَاْ فَمَا أَبْقَى ﴾ [النجم: 51]، ﴿ سَلَاسِلَاْ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا ﴾ [الإنسان: 4]، ﴿ أُوْلَئِكَ ﴾.
- (.): للدلالة على زيادة الحرف وعدم النطق به حين الوصل فقط، كما في قوله - تعالى -: ﴿ لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ ﴾ [الكهف: 38].
- (•): للدلالة على التسهيل، كما في قوله - تعالى -:﴿ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ ﴾ [فصلت: 44].
- ( ْ ): للدلالة على سكون الحرف ووجوب النطق به، كما في قوله - تعالى -: ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ﴾ [فصلت: 46].
- (م): للدلالة على وجود الإقلاب، كما في قوله - تعالى -: ﴿ عَلِيمٌ م بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴾.
- ( ً ٌ ): للدلالة على إظهار التنوين بالفتح أو بالكسر، كما في قوله - تعالى -: ﴿ مَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ﴾ [الزخرف: 20].
- ( ٌ ): للدلالة على إظهار التنوين بالضم، كما في قوله - تعالى -: ﴿ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ [البقرة: 38].
- (): للدلالة على الإدغام أو الإخفاء، كما في قوله - تعالى -: ﴿ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ ﴾ [الشورى: 49].
عدد المواضع للوقف الممنوع في القرآن
قال تعالى: « إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ (م) وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ » [الانعام 36]
تعريفه: هو الوقف على موضع أدى معنىً صحيحًا ، ولا يتبين المعنى المراد إلا بالوقف عليه ، وإلا ترتَّب عليه إخلال بالمعنى .. علامته: رمز له في المصحف بحرف (الميم) (م) .
من أدلته : عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ
قال: جاء رجلان إلى رسول الله فتشهد أحدهما فقال: مَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ وَمَنْ يَعْصِهِمَا ( * * ) ..
فقال رسول الله : ( قُمْ أَوْ اذْهَبْ بِئْسَ الْخَطِيبُ أَنْتَ ) رواه مسلم.
عدد الوقف/// اللازم في القرآن الكريم ، لا يوجد عدد معين للوقف اللازم (لا)علامة الوقف الممنوع..
اصطلح علماء الوقف على تسمية نوع من الوقوف بالوقف الممنوع ورمزوا له بـِ (لا ) أي لاتقف ، قال ابن الجزري: (( ومعنى قولهم (لا يوقف على كذا))
قال تعالى: « الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ (لا) يَقُولُونَ سَلامٌعَلَيْكُمُ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ » [ النحل 32] (ج)علامة الوقف الجائز جوازا مستوى الطَّرفين..
قال تعالى: « وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ(ج) وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ» [الشورى:28 ] .
مرجع:
www.alukah.net
من مواليد القاهرة 1985، حاصلة على بكالريوس الآداب جامعة عين شمس عام 2006، متابعة وناقدة فنية، أعمل كمحررة محتوى على موقعيّ Nawa3em، وgheir، ومتخصصة في كتابة المقالات والآراء حول المسلسلات والأعمال الانتاجية الفنية، وأحاول تحسين حياة القراء والقارئات عبر هذه المقالات.